Tuesday, July 8, 2008

روابط مهملة


اصبح الامر اشبه بمن يمشى فى حلم..عفوا فى كابوس طويل اثناء نوم 14 ساعة...هذا هو حالى و انا امشى فى الشوارع طول ما انت ماشى تسمع المصطلحات الاتية...اجنبى لا عربى
اهلاوى..زملكاوى
مسلم..مسيحى
مصرى...خليجى ..لبنانى
عمرو دياب..لا طبعا تامر حسنى
لا افهم ما الحكمة من كمية الانقسامات اللى نبتكرها ببراعة كل يوم اكثر من اليوم اللى كان قبله على رأى حماقى طبيعى ان يختلف الناس ..و اكرر يختلف و ليس يتخالف ,و نحن معترفين بذلك حتى فى امثالنا الشعبية..بنقول كل شيخ و له طريقة و كل دار و لها مدار و صوابعك مش زى بعضها..فهناك لحظات نختلف فيها الخلاف الطبيعى الذى لا يؤدى لاى مشاكل او خلافات...طبيعى ان اكون مسلمة تربطنى علاقة صداقة ببنوتة مسيحية و تكون علاقة ناجحة دون النظر الى دين..بالطبع سنفترق و نتذكر الاختلاف لحظيا..فى يوم الاحد او الجمعة فى وقت اداء الفرائض و عادى بردو ان اتعرف على زملكاوية ولا اتذكر ذلك الا فى نهائى الدورى المصرى الذى نادرا ما يستحوذ عليه احد غير الاهلى و الزمالك و الاسماعيلى
لا افهم ما اهمية كمية الاختلافات التى نخترعها و كأننا معجبيين بفكرة تباعد وجهات النظر..و النكتة بقى اننا هما هما اصحاب نظرية المؤامرة..فنحن كعرب لدينا فطرة تقول ان المخطط الامريكانى اننا نتقسم و نتفرق حتى يتسنى لها هى و بنتها الصغيرة اسرائيل الاستحواذ علينا..و تعالى ننزل الشارع دلوقتى و اسأل اى طفل صغير حيقولك بث يا عمو امليكا بتستهبل..تقوله و عرفت منين يا حبيبى حيقولك بابا قال كتا امبارلح لتانت فوذية...بصرف النظر عن الخناقة اللى حتحصل بين ماما و بابا لما تعرف ان المحروس كلم فوزية و بصرف النظر عن صحة نظرية المؤامرة او عدم صحتها..انما ما لا افهمه هو كيف نلوم على غيرنا رغبتهم فى تفتييت وحدتنا و نبتكر نحن الاختلافات و الانقسامات فيما بيننا لتدمير هذه الوحدة..انا لست ضد فكرة الاختلاف..فهناك اختلافات تثرى بلادنا..اهلى و زمالك و اسماعيلى يعنى دورى قوى..مسلم و مسيحى يعنى وحدة وطنية..حزب وطنى و جماعة محظورة يعنى خطوة نحو المشاركة السياسية ماتفهمش الخطوة لادام ولا لورا..المهم مش موضوعنا..مصرى بارادة و عزيمة مع خليجى بشوية دنانير يعنى وطن عربى قوى..انما النكتة البايخة بقى الاختلافات التى لا معنى لها ولا فائدة منها...عمرو دياب ولا تامر..ما تسمع اللى تسمعه يا ابنى..ولا بنات المنصورة ولا بنات اسكندرية...ما تتنيل تظبط من اى حتة..فأستعجب من كمية المشاحنات التى تنشأ بسبب اختلافات بدعناها و صدقناها و عشنا فيها..دا احنا حتى فى الدين الواحد بنختلف ...بنختلف فى الدعاة اللى بنسمعهم و فى السنن و فى كل ما هو فرعى..ولا نلتفت حتى اننا من نفس الاصل..فعادى ان تجد شد بين محبى عمرو خالد و محبى مصطفى حسنى و معز مسعود من جهة و انصار حسين يعقوب و وجدى غنيم و غيرهم من جهة اخرى..و لكنى ارى ان التنوع فى اى شىء مطلوب فهو يعطى فرصة اكبر للمتلقى لاختيار ما يناسبه و ما يتلائم مع سنه و ثقافته و فلسفته..انما تقول لمين
و ربنا يخلى منير اللى قال...لا يهمنى اسمك لا يهمنى عنوانك..يهمنى الانسان..الانسان..فى النهاية كلنا اخوات فى الانسانية و دى مش بمزاجك يا حدىء دا هما ابوك ادم و امك حوا اللى حطوك فى الوضع دا...اتمنى ان نتقبل الاختلافات الطبيعية و ان نجد المزيد من المناطق المشتركة و نتذكر روابطنا المشتركة المهملة روابط الانسانية و روابط العربية و الروابط المصرية بصرف النظر عن الروابط الاخرى فيما بيننا حتى نحافظ على اجمل ما فينا..ان نظل يدا واحدة ولا تنتقل الخلافات فى الفروع الى الاصول فى يوم ما

Thursday, June 26, 2008

من الاعدادية لعش الزوجية


اعزائى البلوجارية...استكمالا لمسلسل سلبيات مصرية ننتقل للحديث عن ظاهرة جديدة
انا فى الصف الثالث الثانوى..او تقريبا خلصته يعنى...يعنى انا لحد دلوقتى انا و زميلاتى الكريمات معانا اعدادية..مش عيب و البنى ادم بيكبر بردو و بكرا ناخد الثانوية العامية...لفت نظرى ظاهرة غريبة جدا بدأت تظهر بشكل كبير..نص الدفعة..او حتى نسير فى طريق المصداقية الذى تعودت عليه من البلوجارية الاحباء..جزء كبير من الدفعة بين المخطوبة و اللى مكتوب كتابها و اللى مقرى فاتحتها و اللى متكلم عليها و اللى محجوزة...فتسمع هذه الكلمات بكثرة اثناء تجولك فى المدرسة..و تشاهد فى ايادى البنات اليمين شتى انواع المعادن من الذهب و الفضة..الحمد لله انها موصلتش للشمال لسا
اما عن رأيى فى هذه الظاهرة انى حقا اشفق على هذه البنات....بطبيعتنا الانسانية نمر بعدة مراحل و تختلف احتياجاتنا من مرحلة الى اخرى...ففى الطفولة كان اكثر ما تمناه المرء ان يلهو و يستكشف ما حوله فى جو من الامان و ارتبط بأهله لانهم كفلوا له هذا الشعور بالاطمئنان ....ثم مرحلة المراهقة و التى تمر بيها عرائس الغفلة..و من متطلبات هذه المرحلة عند البنات ان تشعر بأنوثتها و بأنها مرغوبة و عند الطرف الاخر الشعور بأنه راجل و قادر على تحمل المسئولية..و بتطبيق ذلك على الثنائيات السابق ذكرها نجد ان البنت وجدته مناسب لانه طرق بابها و اشعرها انها مرغوب فيها دون سائر البنات..و شعر هو باحساس الرجل المتكامل عند طرقه هذا الباب...اشفق عليهما من المرحلة القادمة..مرحلة الاستقرار و ما بعد المراهقة حيث تفكر البنت فى سندها..فى نصفها الثانى الذى ستلقب باسمه و سيكون ابا لاولادها و معاونا لها فى هذه الحياة و هو يبحث عن المرأة المحترمة التى تعينه على متاعب الحياة و تصونه فى بيته و عرضه.....و قد يجد كلا منهما انه اخطأ الاختيار..ليس بسبب سوء الطرف الاخر..و لكن بسبب اختلاف احتياجاته و تطور تفكيره
و لكنى افكر دايما..لما تبقى فرص الزواج بسم الله ما شاء الله واخدة حقها كدا اوى و احنا لسا فى ثانوى..امال العنوسة جاية منيين..اكنش انا اللى عاملة المشكلة دى
دعونى اخذكم قليلا الى زاوية اخرى من نفس المنظور ...فى المدرسة...لدينا الكثير من المعلمات اللاتى يعانيين من العنوسة..لم اتخيل شعورهن عندما تأتى لها طالبة عندها لتريها البوم صور الخطوبة...لا اقصد النفسنة و الغيرة..لكنى اجده غريبا ان يتقدم شاب فى اوائل الثلاثينات او اكبر من ذلك بقليل الى بنوتة لم تكمل العقد الثانى من عمرها فى حين ان هناك من يمكن ان تناسبه اكثر عقليا و فكريا......فأشعر ببعض التناقض فى ذلك
فلنوسع منظورنا و نخرج من مدرستى الضيقة الى المجتمع و وسائل الاعلام التى لا تكل من الحديث عن العنوسة..تلك المشكلة التى تتفاقم تدريجيا
فكنت قد قرأت اخيرا مقال فى بريد الاهرام من عدد من الفتيات و الفتية يعانيين من هذه المشكلة..من المؤكد انه ليس فى هذه الدنيا اجمل من ان تجد نصفك الثانى و تشاركه حياته مثلما شاركته احاسيسه و عواطفه..و قد لا تجده ..وقد تحيا على امل ايجاده..و قد تعيش بحسه ليقينك انه موجود..و قد يبعدك الواقع كثيرا عن ذلك....فتسلم بالقدر..ان كل ما اطلبه هو فرصة من المجتمع و الناس لتقبل فكرة العنوسة عند الرجال و الاناث و التسليم بالقدر..فالعانس ليس بالوباء..وليست بخطافة الرجالة..ولا تستحق هذه الطبقة نظرة الشفقة او الرهبة فى اعيننا...رفقا بهم ايها المجتمع

و بين الاعدادية و الخطوبة و العنوسة فى مدرسة البنات الثانوية كانت معكم مراسلتكم متيحة حاتم..عفوا دينا محمد فى الحلقة ال125457879 للسنة ال2008 على التوازى و بنجاح ساحق مسلسل متناقضات مصرية..حصريا فى مصر
و سنوافيكم بالجديد
تحياتى

Tuesday, June 3, 2008

اجازة عارضة

اعزائى البلوجارية...بما انك وصلت لحد هنا لوحدك و قلت اما اشوف البنت دينا عاملة ايه فى الدنيا فيبقى لازم اقولك شوية حاجات كدا:
اول حاجة انا طبعا بعتذر عالاجازة العارضة اللى انا اخدتها اذ فجأة كدا و دا طبعا بسبب الامتحانات و المراجعات و منها لله الثانوية العامية
تانى حاجة ان كلكم بجد وحشتونى جدا و نفسى اشوف ايه الجديد عند كل واحد و كل واحدة فيكم
تالت حاجة عاوزة اعتذر لكل اللى ردوا عليا فى الموضوع اللى فات و انا مردتش لسا عليهم بس معلش بقى انا عارفة انكم كلكم ذوق و كفاح و حتصبروا عليا
رابع حاجة عاوزة اشكر كل اللى سألوا عليا و انا مش موجودة
خامس حاجة بقى مطلوب منك ترفع ايدك حالا للسما و تدعيلى انجح و بمجموع من فضلك بصرف النظر ان كنت مسلم ولا مسيحى ولا يهودى ولا بوذى المهم اعدى السنة الغامقة دى..و بصرف النظر ان كنت مؤيد ولا معارض للحكومة دا لو كانوا المؤيدين لسا ما انقرضوش و لحقوهم و عملولهم محميات ..عشان هو دا احسن توقيت للوحدة الوطنية
سادس حاجة عاوزة اقولكم كلكم مبروك لمصر عشان الماتش اللى فات و عقبال ما نوصل كأس العالم و يتفك العمل اللى معمول لنا فى افريقيا فوق شجرة بانجو دا

و عاوزة اسأل سؤال يا جماعة مالوش اى علاقة بالكلام اللى عدا دا..لا مؤاخذة ليه الشعب المصرى بياكل لب و سودانى كتير مع انه اكتر شعب المفروض انه يكون معندوش وقت للتسالى
ما علينا

ادعولى بقى و ماتنسونيش لحد ما ارجعلكم باذن الله
و يا قاتل يا مخنوق

Thursday, April 24, 2008

على بابا و ال700 الف طالب



كان ياما كان يا ولاد فى يوم من الايام واحد اسمه على بابا..كان مسئول عن 700 الف طالب و طالبة و كلهم فى الثانوية العامة..الطلاب دول يا شباب مش بيروحوا مدارس و كانوا بيضربوا مرضى و بياخدوا دروس فى كل المواد فى مراكز للدروس الخصوصية و فى بيوت اصحابهم كمان..و كانوا مبيعين اهلهم اللى وراهم و اللى ادامهم عشان يعرفوا يعلموهم..على بابا معجبوش الحال..فابتكر حل حلو اوى..الحل يتمثل فى جملة(اقفل يا سمسم)..قرر يقفل كل مراكز الدروس الخصوصية علشان محدش ياخد دروس و قرر يلغى الاجازات المرضى علشان محدش يعمل فيها عيان و يزوغ من المدارس..انما يا ولاد تعالوا نشوف حال ال700 الف طالب دول..كلهم او احقاقا للحق خلينا نقول 600 الف منهم مش بيروحوا مدارس علشان عارفين انها زى قلتها و تقريبا حجم الاستفادة صفر% انما هو عنده 30 يوم غياب بعدها يحول منازل و يفقد ميزة المدينة الجامعية فبيكون الحل ضرب المرضى و فى نفس ذات الوقت انه مش بيستفيد من المدرسة بياخد دروس خصوصية...مشكلة على بابا انه عالج العرض و ساب المرض ..لغى المرضى..سامعة حد بيقولى طب و العيان يعمل ايه حقولك ان اجازته المرضى لازم تعتمد من القاهرة ..تقولى طب و العيان يروح القاهرة ازاى ولا حد من اهله حيفضى للروتين دا ازاى..اقولك علمى علمك


و فى نفس ذات الوقت على بابا ما اتكلمش عن الموظفين اللى بيشوفوا الطلبة ادامهم زى القرد و بيمضوا المرضى ولا كأنه شايف حاجة..و على بابا برده لما قفل مراكز الدروس ماقالش حنعمل ايه فى الدروس الخصوصية اللى فى البيوت؟..هو الاعتراض على فكرة الدروس ولا على المكان؟و فى نفس ذات الوقت بردو ازاى تكون الدروس الخصوصية ممنوعة و يطلع تصريح ببناء مركز دروس خصوصية و بياخدوا منه ضرايب كمان.. و فى القرارين لم يعترف على بابا ان الطالب غير مستفيد من مدرسته ولا ان المناهج مالهاش لازمة (اغلبها)و اللى له لازمة بتروح قيمته فى طريقة تدريسه الخاطئة ..ولا اتكلم عن نظام التنسيق اللى لازم يتفجر دا


و بكدا يا ولاد على بابا عمل زى اللى عنده صداع و عارف انه بسبب مرض خطير قام واخد بانادول على ريفو و تناسى المرض الاصلى .....اتفق مع على بابا ان دى ظواهر خاطئة انما اختلف فى طريقة الحل من وجهة نظره


و بكدا يا ولاد كانت حدوتة على بابا حدوتة مصرية(مع الاعتذار لمحمد منير)و كالعادة بدون نهاية و بالتالى انضمت جملة (اقفل يا سمسم)عن جدارة الى الاقوال المأثورة فى التراث المصرى لانها حتتكرر فى الفترة الجاية كتير وابقوا قولوا دينا قالت
ملحوظة:الرقم بتاع ال700 الف دا من عمنا محمود سعد لو طلع غلط انا مليش دعوة و دا تحقيقا للشفافية و المصداقية عشان الحكومة تتبسط

Tuesday, April 15, 2008

تاجين

تاجين فى الراس توجع...جالى تاجين انا فعلا معتزة بيهم جدا سواء بتاع (استراحة محمد) او (صوت من مصر)بجد الاتنيين من كبار المدونيين فى نظرى و انا مبسوطة جدا جدا جدا انكم افتكرتونى و اديتولى التاج داو احب كمان اسجل اعجابى الشديد جدا بفكرة التاج دى لانها فعلا بتقرب المدونيين من بعض و بتعرفهم على بعض اكتر و اكتر
ندخل بقى فى الموضوع
اولا:اذكر عشرة اشياء عن نفسك
ثانيا:اختر خمس اشخاص تهدى لهم التاج
ثالثا:لا تهدى التاج لمن اهداه اليك
رابعا:عرف اللى بعتلك التاج انك نزلته عندك

اولا:عشر حاجات عن نفسى

  1. مصرية اسكندرانية الى النخاع..اهلاوية اتحداوية و بحب الملوخية و نفسى اخلص من الثانوية

  2. عارفة ان ربنا عادل و كل حاجة بيعملها فى حياة اى حد فينا هى الصح و هى انسب حاجة ليه فى الوقت دا و دا بيخلينى دايما ابص للامور بشكل مختلف

  3. متفائلة جدا و عندى دايما احساس ان بكرا احسن و خصوصا بعد ما شفت ازاى كل البلوجارية اللى معانا بيموتوا فى بلدهم و نفسهم يغيروها و دا ادانى احساس ان حبنا لبلدنا حيقويها و يغيره

  4. حظى حلو جدا جدا او خلينا نقول ربنا بيحبنى لانه حط فى سكتى ناس كتير اوى غيرت تفكيرى و فادتنى بجد و دا بيدينى احساس دايما ان تربينى و نشأتى كانت اختيار ربانى بحت و دا بيحسسنى دايما انى لازم اكون اد المسئولية و لازم اكون اد النعم اللى ربنا اداهالى و احاول على اد ما اقدر ائدى شكرها فعلا و قولا

  5. ممكن اسامح اى حاجة الا ان حد ييجى على كرامتى و دا بالنسبالى نهاية اى حاجة مهما كانت حلوة فى يوم من الايام..و فاشلة فى التعبير عن مشاعرى لكاكة و اوحش عقاب ليا انك تسكتنى و عندى عيوب بالعبط كمان تانية بس بحاول و الله ابقى احسن بس مفيش حد كامل

  6. رغم كل حاجة وحشة فى بلادنا دلوقتى الا انى حاسة اننا عندنا اوبشن اننا نكون جيل بدأ فى التغيير ..ممكن مانلحقش نشوف مصر مصر تانية انما على الاقل اللى بعدنا حيقولوا فى ناس بدأت قبلنا و كان نفسهم يعملوا حاجة

  7. بموت فى الضحك و الهزار و الخروج و مقضياها بالطول و بالعرض و بالورب و مقتنعة ان الحياة حلوة بس طبعا بحدود و مفيش اى تعارض بين انك تعيشها و بين انك تعيشها صح

  8. صحابى حاجة مهمة جدا جدا فى حياتى لانى بحس انهم غير كل البنات..بنات صح اوى و مميزات اوى اوى اوى و فعلا وقفوا جنبى كتير اوى فى اوقات كنت محتجالهم فيها..و سمعونى لما حبيت اتكلم و صبروا عليا و انا متضايقة و حتى لو مرحتلهمش و اتكلمت معاهم مجرد احساسى انهم فى حياتى و انى لو احتجتلهم حلاقيهم بيدينى احساس بالراحة و الامان..كمان مدرسينى و اهلى ليهم فضل كبير عليا اوى و يكفى انى اعرف ان اى معلم او اى اب او اى ام ادولنا كل حاجة ممكن يدوها و لو كان ممكن يدى اكتر مكنش اتردد ثانية

  9. اكتر حاجة ممكن تبسطنى فى الدنيا انى اخلى حد متضايق يبتسم و دا طبعا ليه اصل انى حاخد ثواب(من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدينا)و كمان لانى بحب الضحك اوى و نشاطات تانية بحبها بردو زى التصوير و القراءة و المزيكا و ماتشات الاهلى و الكتابة طبعا و اكتر حاجة بتجيبلى العصبى اللى بيفتى و هو مالوش فيها و اللى بيستكبر يقول معرفش

  10. لبكرا بقى...نفسى اعمل حاجة بجد لبلدى ..نفسى لما اموت اكون سبت فعلا بصمة فى الدنيا مش جيت و رحت زى ملايين غيرى ان شا الله اكون اثرت فى حد واحد بس..انما اكون عملت حاجة حتى لو قليلة..نفسى اكون بنوتة مسلمة صح ... و نفسى لو جبت اولاد اربى ولاد على حب بلدهم و على الجرأة و على الحق و الحرية و طبعا لازم احب ابوهم لانى لا يمكن ابدا اتجوز جواز صالونات و شايفة ان لقب عانس اجمل كتير من لقب مدام فلان لو مفيش بينى و بين فلان دا حب ولا تفاهم ولا احترام ولا توافق


نختار بقى خمسة نهديلهم التاج:

حهدى التاج ل:
احمد سكر..و اقوله حمد لله عالسلامة
mnoon
facemoon
محمد مفيد
مفقوعة مرارتى من حماتى

Wednesday, April 2, 2008

تجريبيات ..و محافظ محافظ ..و عمر بن الخطاب

انها المرة الاولى ان اجنى على بوست بأن ألاحقه ببوست اخر بعده بفترة وجيزة...لسا كاتبة من يوميين انما طبعا طمعا فى كرم البلوجارية حبايبنا اللى حيقروا دا و اللى قبله و يسيبوا تعليقين كمان..بلطجة بقى
و انها ايضا المرة الاولى التى استفز فيها بهذا القدر من مسئول...اعلم انها عادة ان يستفزنا المسئولون عنا..و لكن هذه المرة تعدى كل الخطوط بكل الالوان
تعلمون انى اسكندرانية..و ارى الاسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط و بونبوناية الشرق و روح مصر...اراها ارق و اجمل و انقى مدن العالم ...و اتأكد من هذا الرأى فى ضحكة بناتها و فى جدعنة شبابها و فى كل تفصيلة من تفاصيلها.......و الطبيعى لبلد بهذا الجمال و سكان بهذه الرقة ان يأتى محافظ منهم ..من نفس الطباع و نفس الجدعنة تجاه محافظته و تجاه بلده عامةامس..فى برنامج "عمرو اديب" شاهدت مهزلة حقيقية...
سمع الكثير عن مشكلة المدارس التجريبية فى الاسكندرية..التى تحولت الى تجريبى متميز و بالتالى ارتفع سعر المصروفات المدرسية من 200 جنية الى 1000 جنية مطالب بها الطلبة اثناء العام الدراسى الحالى و الا فلن يتقدموا الى الاختبارات النهائية و لن ينتقلوا من صف الى صف....ناقش عمرو اديب المشكلة و عرض صور للتجريبى المتميز صاحب البلاعات المسدودة حيث انه لا فرق بينه و بين التجريبى سوى اهانة الطلبة فى وسط المدارس لعدم سداد المصروفات و التهديدات اليومية بالطرد من المدرسة مع رفض النقل لمدارس اخرى......و قد تقرر تطيبق هذا النظام على جميع المدارس التجريبية فى الاسكندرية ابتداء من العام المقبل
اتصلت سيدة فاضلة بالبرنامج باكية تشكو سوء المعاملة...سوء معاملة ابنها بالمدرسة و سوء معاملة المحافظ لاهالى الاسكندرية ..و اظن انها كانت تشكو فى الحقيقة من سوء معاملة حكومتنا للانسان ابتداء من السويسى المقتول فى مياة قناة السويس و المصرى المجنى عليه على الحدود مع اسرائيل الى الطالب المهان فى محراب علمه
حكت عن توجهها للمحافظ للاستعانة به هى و اهالى الطلبة البسطاء و الاحتماء به من غول الاسعار حتى فى التعليم...فأجاب سيادته"مقدرش ألغى القرار...القرار ماشى على رقبتكم..ولا اقدر انقل ولادكم...و 1000 جنية ايه اللى بتتكلموا عليها دا انا بعلم بنت بنتى ب18000 جنية"و طبعا هذا الكلام الرائع صدر بعد عناء الوصول للمسئول ............ثم تعطف سيادته و اتصل بالبرنامج و اضاف انه اصدر القرار بناء على رغبة بعض الاهالى و المعلمين فى رفع جودة المدارس و بالتالى رفع المصروفات(و المدارس هى هى و البلاعات بردو مسدودة فى التجريبى المتميز زيه زى الحكومى حتى مش التجريبى العادى) و اضاف ان اقلية من اولياء الامور تعانى من ارتفاع سعر المصروفات و انه لن يشغل وقته الثمين فى سماع مشاكل كل مواطن سكندرى بل و لاتوجد معاناة اصلا و ان الالف و 200 طالب الذين يهانون يوميا فى مدارسهم و يطردون انما هم ايضا اقلية او يمكن لابسيين طقية الاخفا و مش باينيين لا هما ولا اهاليهم......و بصرف النظر عن مستقبل اولادنا هؤلاء و بصرف النظر عن اى احمق ينتظر منهم ولاء و انتماء لمصر(مع ان مصر مالهاش دعوة بشوية مسئوليين كفتة) تبين سيادته انه يتكلم فى قضايا فرعية فأخذ يناقش مع عمرو قضية(مين يروح لمين)عندما طلب منه عمرو الرد على الجماهير و الرأى العام بأن يظهر معه فى البرنامج..فأضاف(انا ما اجيلكش..انت اللى تجينى) و عندما وافقه عمرو قال مهددا(طب تعلالى بقى)ثم بدأت مرحلة التشكيك فى مصداقية البرنامج حيث فبرك البرنامج صور التجريبى المتميز ابو بلاعة و ان المدارس بالصلاة عالنبى زى الفل و الدنيا قشطة عالزبادى و الزبادى فى الخلاط بالاضافة طبعا للعبارات البهاراتية من (مش فاضى)..(مش حعد اسمع مشاكل كل واحد)....(اللى عاوزنى يجينى).. و شوية و يقولك(انت لو جيت مش حقابلك لانك جاى تعمل مشاكل مش جاى تحل مشاكل)و اصلا اصلا اصلا كلامه و صوته مش واضح نصيحة اخوية يجيب متحدث رسمى........ما علينا
اللى يعيش ياما يشوف و اللى يعيش فى مصر يشوف اكتر

انما احيط سيادته علما:
اولا:الاعلام هى السلطة الرابعة فى الدستور
ثانيا: حقنا عليه ان يسمع مشاكلنا بل و يكرث حياته كلها لخدمتنا و لحل مشاكلنا حتى لو كانت مشاكل فردية و ان كان يرى ان مشكلة 1200 طالب و طالبة مشكلة فردية فعليه ان يتعلم الفرق بين المفرد و الجمع من جديد
ثالثا:احب ان اضيف معلومة للمحافظ المحافظ اللى مش بياخد عالناس بسرعة و اللى بيحافظ على المسافات بينه و بين الناس و بيتكلم فى مين يروح لمين ...اضيف معلومة له و لكل مسئول فى بلادنا و اقولها بالعامية (انتوا شغاليين عندنا) و وظيفة كل منكم حل مشاكلنا
رابعا: اتسائل الاخ الدمنهورى مين اللى جابه يتولى امر اسكندرية ..هل انتخبه السكندريين ام انه القدر الذى نقله من دمنهور لاسكندرية مع كامل الاحترام لدمنهور طبعا و لكنى ارى ان من يحكم شعب او محافظة يجب ان يكون منهم كليا حتى يشعر بما يعانون منه
خامسا و اخيرا :اود ان ارسل سلامى و تحياتى لك يا (عمر بن الخطاب) فاروق الاسلام كنت و ستظل...ولى الامر الذى كان يسير على الاقدام يتفقد حال رعيته

ولانها مصر و لانها الاسكندرية المختصة بهذه المشكلة..ولان المشكلة مسئولون لا يقدرون قدر و عظمة ما تولوا امره من بلد عظيمة كمصر يبقى اللهم ولى امرنا للى يراعيك فينا و يدرك نعمتك عليه بأن يكون مصرى مسئول عن مصريين...قولوا امين يا بلوجارية يمكن تكون ابواب السما مفتوحة

Monday, March 31, 2008

عيش..حب الناس و عيش


اغنية جميلة لخالد سليم"عيش..حب الناس و عيش" و لكنى لم اقصد الاغنية...فأنا اقصد العيش ابو خمسة صاغ دا الجميل اللى مافيهوش ولا مسمار..لست فى حاجة الى ان اتحدث عن المشكلة الرغيفية و لا عن الطوابير ولا عن تهريب الدقيق فهى الان واقع و يعرفه الجميع معرفة جيدة جدا جدا....و لكنى انظر الى المشكلة بشكل مختلف..فلماذا نشأت الازمة؟..هل احب المصرى العيش فجأة زيادة فزاد طلبه عليه..ام انتشر الفساد فى مصر حتى ضاق به البسطاء..لا اعرف السبب تحديدا

نحن شعب محب جدا للغذاء المادى و العاطفى ايضا..و العجيب ان رغيف العيش هو الرمز الوحيد الذى جمع الاثنان معا..فربط المصرى طبيعته العشرية بأنه(واكل عيش و ملح) مع فلان..و تسمع البساطة فى قوله(خليه ياكل عيش) و ربط كرمه و ضيافته ب(باللقمة الهنية اللى تكفى الف و مية) طبعا دلوقتى لا بقت هنية ولا بقى فى حد ممكن يستقبل الف و مية اصلا ..و ربط السعى و الجلد ب(الجرى وراء لقمة العيش) و الاعجب حروف الكلمة العبقرية المشتقة من الحياة و العيشة الطبيعية للمواطن ان يجد ابسط مظهر لقوت يومه

لا اعرف ما السبب فى هذه الظاهرة...ولا اعرف ما السبب فى ان يكون حل الظاهرة موضوع من رئيس البلاد و لكنى اعرف انها اشارة ان كل من فى منصب مسئول عن هذه المهزلة مقصر..و كل مواطن يرى السرقة فى الافران و يقف مصورا بكاميرا الموبايل مستمتعا بالسبق الصحفى سلبي اتمنى ان تحل الازمة لان المواطن المصرى التعبان لا يستحق طوابير كمان