
اصبح الامر اشبه بمن يمشى فى حلم..عفوا فى كابوس طويل اثناء نوم 14 ساعة...هذا هو حالى و انا امشى فى الشوارع طول ما انت ماشى تسمع المصطلحات الاتية...اجنبى لا عربى
اهلاوى..زملكاوى
مسلم..مسيحى
مصرى...خليجى ..لبنانى
عمرو دياب..لا طبعا تامر حسنى
لا افهم ما الحكمة من كمية الانقسامات اللى نبتكرها ببراعة كل يوم اكثر من اليوم اللى كان قبله على رأى حماقى طبيعى ان يختلف الناس ..و اكرر يختلف و ليس يتخالف ,و نحن معترفين بذلك حتى فى امثالنا الشعبية..بنقول كل شيخ و له طريقة و كل دار و لها مدار و صوابعك مش زى بعضها..فهناك لحظات نختلف فيها الخلاف الطبيعى الذى لا يؤدى لاى مشاكل او خلافات...طبيعى ان اكون مسلمة تربطنى علاقة صداقة ببنوتة مسيحية و تكون علاقة ناجحة دون النظر الى دين..بالطبع سنفترق و نتذكر الاختلاف لحظيا..فى يوم الاحد او الجمعة فى وقت اداء الفرائض و عادى بردو ان اتعرف على زملكاوية ولا اتذكر ذلك الا فى نهائى الدورى المصرى الذى نادرا ما يستحوذ عليه احد غير الاهلى و الزمالك و الاسماعيلى
لا افهم ما اهمية كمية الاختلافات التى نخترعها و كأننا معجبيين بفكرة تباعد وجهات النظر..و النكتة بقى اننا هما هما اصحاب نظرية المؤامرة..فنحن كعرب لدينا فطرة تقول ان المخطط الامريكانى اننا نتقسم و نتفرق حتى يتسنى لها هى و بنتها الصغيرة اسرائيل الاستحواذ علينا..و تعالى ننزل الشارع دلوقتى و اسأل اى طفل صغير حيقولك بث يا عمو امليكا بتستهبل..تقوله و عرفت منين يا حبيبى حيقولك بابا قال كتا امبارلح لتانت فوذية...بصرف النظر عن الخناقة اللى حتحصل بين ماما و بابا لما تعرف ان المحروس كلم فوزية و بصرف النظر عن صحة نظرية المؤامرة او عدم صحتها..انما ما لا افهمه هو كيف نلوم على غيرنا رغبتهم فى تفتييت وحدتنا و نبتكر نحن الاختلافات و الانقسامات فيما بيننا لتدمير هذه الوحدة..انا لست ضد فكرة الاختلاف..فهناك اختلافات تثرى بلادنا..اهلى و زمالك و اسماعيلى يعنى دورى قوى..مسلم و مسيحى يعنى وحدة وطنية..حزب وطنى و جماعة محظورة يعنى خطوة نحو المشاركة السياسية ماتفهمش الخطوة لادام ولا لورا..المهم مش موضوعنا..مصرى بارادة و عزيمة مع خليجى بشوية دنانير يعنى وطن عربى قوى..انما النكتة البايخة بقى الاختلافات التى لا معنى لها ولا فائدة منها...عمرو دياب ولا تامر..ما تسمع اللى تسمعه يا ابنى..ولا بنات المنصورة ولا بنات اسكندرية...ما تتنيل تظبط من اى حتة..فأستعجب من كمية المشاحنات التى تنشأ بسبب اختلافات بدعناها و صدقناها و عشنا فيها..دا احنا حتى فى الدين الواحد بنختلف ...بنختلف فى الدعاة اللى بنسمعهم و فى السنن و فى كل ما هو فرعى..ولا نلتفت حتى اننا من نفس الاصل..فعادى ان تجد شد بين محبى عمرو خالد و محبى مصطفى حسنى و معز مسعود من جهة و انصار حسين يعقوب و وجدى غنيم و غيرهم من جهة اخرى..و لكنى ارى ان التنوع فى اى شىء مطلوب فهو يعطى فرصة اكبر للمتلقى لاختيار ما يناسبه و ما يتلائم مع سنه و ثقافته و فلسفته..انما تقول لمين
و ربنا يخلى منير اللى قال...لا يهمنى اسمك لا يهمنى عنوانك..يهمنى الانسان..الانسان..فى النهاية كلنا اخوات فى الانسانية و دى مش بمزاجك يا حدىء دا هما ابوك ادم و امك حوا اللى حطوك فى الوضع دا...اتمنى ان نتقبل الاختلافات الطبيعية و ان نجد المزيد من المناطق المشتركة و نتذكر روابطنا المشتركة المهملة روابط الانسانية و روابط العربية و الروابط المصرية بصرف النظر عن الروابط الاخرى فيما بيننا حتى نحافظ على اجمل ما فينا..ان نظل يدا واحدة ولا تنتقل الخلافات فى الفروع الى الاصول فى يوم ما
اهلاوى..زملكاوى
مسلم..مسيحى
مصرى...خليجى ..لبنانى
عمرو دياب..لا طبعا تامر حسنى
لا افهم ما الحكمة من كمية الانقسامات اللى نبتكرها ببراعة كل يوم اكثر من اليوم اللى كان قبله على رأى حماقى طبيعى ان يختلف الناس ..و اكرر يختلف و ليس يتخالف ,و نحن معترفين بذلك حتى فى امثالنا الشعبية..بنقول كل شيخ و له طريقة و كل دار و لها مدار و صوابعك مش زى بعضها..فهناك لحظات نختلف فيها الخلاف الطبيعى الذى لا يؤدى لاى مشاكل او خلافات...طبيعى ان اكون مسلمة تربطنى علاقة صداقة ببنوتة مسيحية و تكون علاقة ناجحة دون النظر الى دين..بالطبع سنفترق و نتذكر الاختلاف لحظيا..فى يوم الاحد او الجمعة فى وقت اداء الفرائض و عادى بردو ان اتعرف على زملكاوية ولا اتذكر ذلك الا فى نهائى الدورى المصرى الذى نادرا ما يستحوذ عليه احد غير الاهلى و الزمالك و الاسماعيلى
لا افهم ما اهمية كمية الاختلافات التى نخترعها و كأننا معجبيين بفكرة تباعد وجهات النظر..و النكتة بقى اننا هما هما اصحاب نظرية المؤامرة..فنحن كعرب لدينا فطرة تقول ان المخطط الامريكانى اننا نتقسم و نتفرق حتى يتسنى لها هى و بنتها الصغيرة اسرائيل الاستحواذ علينا..و تعالى ننزل الشارع دلوقتى و اسأل اى طفل صغير حيقولك بث يا عمو امليكا بتستهبل..تقوله و عرفت منين يا حبيبى حيقولك بابا قال كتا امبارلح لتانت فوذية...بصرف النظر عن الخناقة اللى حتحصل بين ماما و بابا لما تعرف ان المحروس كلم فوزية و بصرف النظر عن صحة نظرية المؤامرة او عدم صحتها..انما ما لا افهمه هو كيف نلوم على غيرنا رغبتهم فى تفتييت وحدتنا و نبتكر نحن الاختلافات و الانقسامات فيما بيننا لتدمير هذه الوحدة..انا لست ضد فكرة الاختلاف..فهناك اختلافات تثرى بلادنا..اهلى و زمالك و اسماعيلى يعنى دورى قوى..مسلم و مسيحى يعنى وحدة وطنية..حزب وطنى و جماعة محظورة يعنى خطوة نحو المشاركة السياسية ماتفهمش الخطوة لادام ولا لورا..المهم مش موضوعنا..مصرى بارادة و عزيمة مع خليجى بشوية دنانير يعنى وطن عربى قوى..انما النكتة البايخة بقى الاختلافات التى لا معنى لها ولا فائدة منها...عمرو دياب ولا تامر..ما تسمع اللى تسمعه يا ابنى..ولا بنات المنصورة ولا بنات اسكندرية...ما تتنيل تظبط من اى حتة..فأستعجب من كمية المشاحنات التى تنشأ بسبب اختلافات بدعناها و صدقناها و عشنا فيها..دا احنا حتى فى الدين الواحد بنختلف ...بنختلف فى الدعاة اللى بنسمعهم و فى السنن و فى كل ما هو فرعى..ولا نلتفت حتى اننا من نفس الاصل..فعادى ان تجد شد بين محبى عمرو خالد و محبى مصطفى حسنى و معز مسعود من جهة و انصار حسين يعقوب و وجدى غنيم و غيرهم من جهة اخرى..و لكنى ارى ان التنوع فى اى شىء مطلوب فهو يعطى فرصة اكبر للمتلقى لاختيار ما يناسبه و ما يتلائم مع سنه و ثقافته و فلسفته..انما تقول لمين
و ربنا يخلى منير اللى قال...لا يهمنى اسمك لا يهمنى عنوانك..يهمنى الانسان..الانسان..فى النهاية كلنا اخوات فى الانسانية و دى مش بمزاجك يا حدىء دا هما ابوك ادم و امك حوا اللى حطوك فى الوضع دا...اتمنى ان نتقبل الاختلافات الطبيعية و ان نجد المزيد من المناطق المشتركة و نتذكر روابطنا المشتركة المهملة روابط الانسانية و روابط العربية و الروابط المصرية بصرف النظر عن الروابط الاخرى فيما بيننا حتى نحافظ على اجمل ما فينا..ان نظل يدا واحدة ولا تنتقل الخلافات فى الفروع الى الاصول فى يوم ما


