من الاسئلة التقليدية الفانتازية اللى بتتكرر دايما و احنا بنلعب (الزجاجة) اللعبة الشهيرة سبب كل المشاكل فى الدنيا....لو مكنتش عايش فى الزمن دا تحب تعيش فى اى زمن؟؟!..فتلاقى اللى بتسأله لف الازازة و كمل ولا اكنك قلت حاجة و قالك مش عارف و لكنى وجدت نفسى اعيش دون شعور فى السبعينات و الثمانينات لمدة اسبوع كامل..ملبستش فستان منفوش و جوانتى و رحت احضر حفلة لعبد الحليم فى حديقة الاندلس..انما وجدت عقلى يعيش هذه الفترة الزمنية دون انذار...فبدأ الاسبوع بقراءة بعض دواويين نزار قبانى شاعر الرومانسية اللى نص كلامه عاوز مونتاج انما يمثل هذه الفترة الزمنية كديوان"حبيبتى-مائة رسالة حب-احبك و البقية تأتى-اجمل قصائدى" و قرأت كتاب "يا ابنتى لا تحيرينى معك"لاحسان عبد القدوس الكاتب اللى عاوز نفس الونتاج بتاع نزار قبانى و هو حوار بين ابنة السبعينات و امها ابنة الجيل الماضى..كما قرأت بعض مقالات نجيب محفوظ التى كتبها فى هذه الفترة الزمنية و قامت دار المعارف بتجميعها فى كتاب..و قرأت ما هو اجمل فى نهاية الاسبوع..مذكرات ابى لهذه الايام..قلت اقارن كدا من كلام الناس اللى عاشت الزمن دا..اقارن بين دلوقتى و زمان فى شوية حاجات
علاقة الاباء و البناء: و التى ظهرت فى كتاب احسان عبد القدوس..تتشابه بشكل كبير فى علاقاتنا الان..فمناقشات الابنة مع امها متقاربة من حديثى مع امى و معلماتى و المشاكل التى تحدث البنت عنها ممثلة مشاكل الشباب هى نفسها مشاكل الان من تأخر سن الزواج و الاهتمام بالمادة و الصعوبة التى يواجهها الشاب فى تكوين نفسه..لان دخله لا يزيد عن 60 جنية...لو دلوقتى اتجوز بال60 جنية..مراته لو عرفت تجيب بيهم مستيكة بس تبقى ست مدبرة
الرياضة:قرأت عنها فى مذكرات والدى..كان اتحداوى..سامعة ضحكة شرشيرة من بعيد اتحداوى هاهاهاها..ايون يا ظريف اتحداوى..لا اهلاوى ولا زملكاوى..و كتب كثيرا فى مذكراته عن الماتشات التى حضرها للاتحاد و التى غلب فيها الاتحاد الاهلى و الزمالك فى الدورى الذى يشبه دورى هذا العام..حيث المنافسة بين الاندية المعروفة التى فقدت رونقها الان...دا على المستوى المحلى..و على المستوى العالمى اتغلب الاهلى من نادى برازيلى 5/0 هزيمة مقاربة لهزيمته العام الماضى فى الاحتفال بالمئوية و حصله الزمالك من نادى عالمى اخر...لا جديد..انها الساحرة المستديرة دائما
الفن: اختلف كثيرا...رأيت فى مذكرات ابى اشارة لعيد ميلاد عبد الحليم حافظ و نقاش حول اغنية للست كما ارتبط الفنانيين بأفكار فكان عبد الحليم فنان الثورة...فأقلية من الفنانيين اليوم يكون صاحب فكرة و رسالة و يجبرنا على تذكر اليوم الذى وفد فيه الى الدنيا
السينما:طال الحديث عنها و عن طوابير الحجز فى مذكرات والدى...و طال الحديث عن (ابى فوق الشجرة) و (البحث عن فضيحة) او غيرهم .... ما اذهلنى ان السينما كانت فعلا شاشة ذهبية مناسبة لكل فئات الشعب...الكل يتابعها و الكل يتصارع لتذكرة فيلم...لا تزال السينما فى مصر براقة انما تغيرت المواضيع التى تناقشها الافلام و اقتربت من واقعنا واصبحت اكثر احتراما للاسرة و لكنى ارى انها فقدت الاقبال الا فى مواسم معينة لكثرة المشاكل
السياسة:نكتة طبعا..مقالات نجيب محفوظ تمحورت حول الوحدة الوطنية و التنمية و الديموقراطية و احترام حقوق الانسان و الارهاب و غيرها من المشاكل التى مازلنا نعانى منها..و اذكر مقالا كتبه يشكر الحكومة على قرارها بأن يتناسب دخل الفرد مع الزيادة فى الاسعار تناسبا طرديا و القرار طبعا من ساعتها قيد التنفيذ فى الخطة الالفية..لو عاش شوية نجيب لسحب شكره...حاجة كمان الشهادة لله الراجل مجبش سيرة طابور العيش
ففى اكتر من ثلاثيين عام اشياء تقدمت و اشياء تأخرت و اشياء بقيت كما هى..و لكنى اكتشفت ان الفارق ليس كبيرا بين ما كان و ما يكون....فأكتشفت ان التغيير فى بلادنا يتسم بالبطء الشديد سواء كان تغييرا ايجابيا او سلبيا لم يتغير الكثير فى اكثر من ثلاثيين عاما ..فقط ريتم الحياة من الهدوء الى السرعة
Friday, February 29, 2008
Sunday, February 24, 2008
ابتسامة..و نظرة..و صمت طويل

لست ادرى..هل هو الحظ؟؟...ام هى الاقدار الرحيمة و المنحة الالهية التى كافئنى بها الله ...كافئنى بقذف هذه الاشخاص المميزة فى حياتى جالبة لى احساس مزمن يأسرنى طوال حياتى بأى ما زلت و لسوف اظل مدينة اليهم بالكثير..الكثير الذى لا يساويه شىء و هو العطاء دون انتظار اى مقابل
ذكرتك فى ذكرى ميلادك الى هذه الدنيا منذ اكثر من ستيين عاما..ولا اعلم هل تتذكرنى ام قد انهك الزمن ذاكرتك التى طالما ابهرتنى
اليوم...هو يوم ميلاد معلم فاضل....تخطى الستيين ببضع سنوات...و لكنه طالما يبهرك بعلمه و بثقافته و بأسلوب معاملته المميز..و كثيرا ما استوقفنى ذلك الحب الجارف من الناس له..و كنت لا اجد له تعليلا الى ان شاءت الاقدار ان احتك بهذا الرجل....و اتعلم منه الكثير و الكثير
علمنى كيف تكون الانسانية...تعلمت منه احترام الاخر رغم انه لم يتحدث معى فى هذه القضية الشائكة من قبل و لكنى كنت اشاهده فى تعامله مع الاخرين من بعيد و استنبط قواعد معاملة الاخر...تعلمت منه كيف النجاح...و كيف تحافظ على نجاحك..عرفت منه ان لا شىء صحيح ولا مطلق الا الله وحده.....علمنى كيف تمر فى حياة الناس لفترة لا تتجاوز الثمانى اشهر لتحدث تأثيرا جذريا فيهم...علمنى كيف تذكر شخص طوال حياتك و تدعو الله ان يجازيه عنك كل الخير و ان يمد فى عمره حتى يفيد غيرك كما استفدت انت منه..علمنى معنى مهنة المعلم و مدى قدسيتها و كيف تكون الصداقة بين معلم فى الستين من عمره و طالبة اقل من العشرين ببضع سنوات
انه معلمى الفاضل...استاذ يدعى مصطفى العلايلى..قد يسمع عنه البعض خاصة اذا كان من سكان الاسكندرية..فهو من فطاحل الكيمياء..و قد لا يعرفه اخرون.....و لكنى اجزم ان احدا لم يعرفه و لم يتأثر به
كنت دائما افكر فى المستقبل البعيد..فى حالى و انا فى سن الستين مثل هذا الرجل الفاضل...لا اعلم هل سأكون بعد من سكان الدنيا ام قد انتقل الى عالم اخر.....انما ما اعرفه و اجزم به ان الحياة لو كانت مثل حياة استاذى الفاضل لبدأت بعد الستين...
اتمنى من الله ان اعيش حياة مؤثرة مثل حياة هذا الرجل ...مليئة بالنجاح و التأثير الايجابى فى الناس و العطاء المستمر..حتى اذا وصلت لهذه السن الجميلة..شعرت انى قد اديت جزء من الرسالة التى خلقنى الله لاجلها..و استمتعت بمتعة ان يتذكرك شخص مررت بحياته منذ عقود طويلة..و جمال ان تبقى لك صورة فى ذاكرة شخص اخر يبتسم كلما يذكرها..و ربما ان يتذكرك احد فى يوم ميلادك مثلما اتذكر هذا الجميل الذى اجزم انه لا يكاد يتذكر حتى اسمى و لكنى اكتب جزء من رد الجميل الى هذا العملاق الاب الجميل داعية الله ان يعطيه المزيد من حياة البذل و العطاء و ان يهدى الله الكثير من المعلمين الى خطاه حتى يتعلم كل منهم قدسية مهنته..و ادعوه ايضا على استحياء بجزء صغير من الايجابية و التأثير و العطاء و حب الناس بالتالى الذى تمتع به هذا الرائع
قد لا تعطى كلماتى الحق لكل من اعطى و بذل سواء كان ابا او معلما او مديرا او داعية او غيرهم الكثيرون و لكن تقبلوا منى ابستامة امل فى المستقبل بوجود امثالكم..و نظرة وعد ان نحافظ على بذلكم ..و صمت طويل بسبب العجز عن شكركم
اليوم...هو يوم ميلاد معلم فاضل....تخطى الستيين ببضع سنوات...و لكنه طالما يبهرك بعلمه و بثقافته و بأسلوب معاملته المميز..و كثيرا ما استوقفنى ذلك الحب الجارف من الناس له..و كنت لا اجد له تعليلا الى ان شاءت الاقدار ان احتك بهذا الرجل....و اتعلم منه الكثير و الكثير
علمنى كيف تكون الانسانية...تعلمت منه احترام الاخر رغم انه لم يتحدث معى فى هذه القضية الشائكة من قبل و لكنى كنت اشاهده فى تعامله مع الاخرين من بعيد و استنبط قواعد معاملة الاخر...تعلمت منه كيف النجاح...و كيف تحافظ على نجاحك..عرفت منه ان لا شىء صحيح ولا مطلق الا الله وحده.....علمنى كيف تمر فى حياة الناس لفترة لا تتجاوز الثمانى اشهر لتحدث تأثيرا جذريا فيهم...علمنى كيف تذكر شخص طوال حياتك و تدعو الله ان يجازيه عنك كل الخير و ان يمد فى عمره حتى يفيد غيرك كما استفدت انت منه..علمنى معنى مهنة المعلم و مدى قدسيتها و كيف تكون الصداقة بين معلم فى الستين من عمره و طالبة اقل من العشرين ببضع سنوات
انه معلمى الفاضل...استاذ يدعى مصطفى العلايلى..قد يسمع عنه البعض خاصة اذا كان من سكان الاسكندرية..فهو من فطاحل الكيمياء..و قد لا يعرفه اخرون.....و لكنى اجزم ان احدا لم يعرفه و لم يتأثر به
كنت دائما افكر فى المستقبل البعيد..فى حالى و انا فى سن الستين مثل هذا الرجل الفاضل...لا اعلم هل سأكون بعد من سكان الدنيا ام قد انتقل الى عالم اخر.....انما ما اعرفه و اجزم به ان الحياة لو كانت مثل حياة استاذى الفاضل لبدأت بعد الستين...
اتمنى من الله ان اعيش حياة مؤثرة مثل حياة هذا الرجل ...مليئة بالنجاح و التأثير الايجابى فى الناس و العطاء المستمر..حتى اذا وصلت لهذه السن الجميلة..شعرت انى قد اديت جزء من الرسالة التى خلقنى الله لاجلها..و استمتعت بمتعة ان يتذكرك شخص مررت بحياته منذ عقود طويلة..و جمال ان تبقى لك صورة فى ذاكرة شخص اخر يبتسم كلما يذكرها..و ربما ان يتذكرك احد فى يوم ميلادك مثلما اتذكر هذا الجميل الذى اجزم انه لا يكاد يتذكر حتى اسمى و لكنى اكتب جزء من رد الجميل الى هذا العملاق الاب الجميل داعية الله ان يعطيه المزيد من حياة البذل و العطاء و ان يهدى الله الكثير من المعلمين الى خطاه حتى يتعلم كل منهم قدسية مهنته..و ادعوه ايضا على استحياء بجزء صغير من الايجابية و التأثير و العطاء و حب الناس بالتالى الذى تمتع به هذا الرائع
قد لا تعطى كلماتى الحق لكل من اعطى و بذل سواء كان ابا او معلما او مديرا او داعية او غيرهم الكثيرون و لكن تقبلوا منى ابستامة امل فى المستقبل بوجود امثالكم..و نظرة وعد ان نحافظ على بذلكم ..و صمت طويل بسبب العجز عن شكركم
Tuesday, February 19, 2008
انا .. و الضمير .. و هواكى

ثمة اشياء نخاف ان يجد لها الموت سبيلا..و ثمة اشياء نتمنى ان تموت..و ثمة اشياء نتمنى لو كنا نستطيع تخليدها..و اشياء اخرى نتمنى موتها احيانا و صحوتها فى احيان اخرى..فلو ماتت بكيناها و لو مرت بفترة صحوة و نشاط اتعبتنا..و هذا النوع الاخير هو ما يستوقفنى دائما فوجدت له امثلة كثيرة فى حياتنا
اول ما نعانى منه هو الضمير..فمن منا لا يتذكر ليلة قضاها هو و ضميره..كان البطل فيها ضميره...مارس هوايته فى التوبيخ و التأنيب و من منا لم يتمنى للحظة لو كان يقدر على الغاء هذا الاختراع..و على الجانب الاخر..من منا لم يأنب ضميره على هدوءه و عدم ثورته فى مواقف كثيرة.........ليس فقط الضمير هو الوحيد الذى نطلب منه"غفوة"انما مشاعر اخرى مماثلة كشعور الانتماء
اقول هذا لانى عدت يوما منهكة بعد يوم طويل تنتظرنى الكثير من الاعمال لاقوم بها و لكنى فقدت حماسى لانجازها..حينها لا يجدى العمل شيئا...فتحت التلفاز و طلبت من ضميرى غفوة لا تتعدى النصف ساعة..خدرته و كله تمام..تابعت تقرير فى التلفاز عن احد افقر الاحياء فى مصر و كنت قد نويت الا اذكرها ثانية فهى الاخرى فى اجازة مع ضميرى و لكن على رأى عمرو دياب(بردو كلامى يلف و يرجع ليها اوام)
المهم...قلت تقرير مش حيفرق..انتما ايها الضمير القاضى القاسى انت و دافع الانتماء فى اجازة....كنت اتابع التقرير وحدى و بجوارى ورقة و قلم فامتدت يدى لهما و كتبت كلاما لم افهمه فى وقتها و تركت الورقة ..و فى الصباح وجدت الورقة فى مكانها و عندما قرأت ما بها سكت لافكر من الكاتب ... اذ بى انا الكاتبة...لا اعرف كيف كتبتها ولا لماذا؟؟!..فأنا لم اعهد هذا النوع من الكتابة من قبل..و كأن احساسى و انفعالى بالتقرير و بالطبقة التى تحدث عنها هو الذى كتب هذا الكلام..كلام رفضه ادراكى و عقلى ..دا انا فى اجازة عاطفية يعنى مش كدا
لكن حقا ثمة اشياء لا تحترم اجازتك و رغبتك فى الراحة و تطرق بابك دون سابق ميعاد و تحذرك بألا تطيل الراحة فأنا بحاجة لك..ذكرنى التقرير بمصر فأيقظ ضميرى النائم و انهى اجازتى باستدعاء عاجل بل و فجر فى احساس شاركنى فيه قلمى و اوراقى و كأنهما شعرا بنفس الاحساس....استقبلت الاشارة..علم و ينفذ..فلا تستعجب اذا سمعت احدهم يغنى(حبك عاملى جنان) فهذا حالك و حالى و حال كل انسان فى حبه لنفسه و لحياته و لاهله و لبلده..فهى انواع فريدة للعشق قد تقودك للجنون.
استنوا بقى..ورقة و قلم و مراية و خلوا بالكوا معايا..تعالوا بقى لما اوريكم اللى كتبته ساعة التقرير المشئوم:
طرقت على بيبان فكرى صبية
قلتلها من ورا الباب ايه اللى رماكى عليا
ما انا كنت بتحجج و بهرب و بقول دا هى اللى مقصرة شوية
علشان بخاف يوم تيجى عينك فى عنيا
قالتلى ماتقدريش...انا جوا القلب من يوم ما وعيتى عليا
فاكرة اليوم دا..فاكرة الساعة..كانت لحظة مغربية
فاكراها عشان مش بنسى ولادى و شايلالهم شوية حنية
فى حضنى ولا بعيد عنى...انا جواهم يا بنية
زعلك زى زعلهم..مش منى..دا عليا
دا انا مهما اكون انا مصر..و اسمى ام الدنيا دية
و لو تواربى الباب شوية و تدورى عالحلو اللى فيا
معايا تنسى اللى راح و اللى جاى ولا تفتكرى القسية
Thursday, February 14, 2008
خناقة..مسنودة شويتيين




من الطبيعى ان تعود الى منزلك بعد يوم متعب و منهك..و من الطبيعى ان تشتاق الى قسط من الراحة و اول ما سيتبادر الى ذهنك اختراع اجدادنا العرب العبقرى "القيلولة"
بعد يوم طويل مرهق عدت من الخارج و "قيلتلى شويتيين" ثم استيقظت و فتحت التلفاز كعادتى و لكن هذه المرة على القانوات الارضية مخالفة لعادتى..ما زلت اشعر ان ثمة شىء ما يميز هذه القنوات رغم تأخرها الى حد ما عن ركب الفضائيات..يميزها الشىء نفسه الذى يميز شوارعنا ذلك الشىء الذى عجزت عن وصفه و لكنى وجدت حاجتى فى مدونة لصديق ...هو"طعم الشوارع" و لكنى اكتشفت موهبة اخرى للقنوات الارضية...موهبة الصراحة فى العرض و التناول
تعرض قنواتنا الارضية ملخص لجلسات مجلس الشعب بينما تعطيك الفضائيات فى الغالب الخبر فى ايجاز..فسمعت منذ فترة عن خلاص بين الاعضاء بسبب مشكلة ما..مش دى المشكلة..انما الجلسة التى شاهدتها بعد القيلولة كانت هذه الجلسة التى تفضل الاعضاء و ناقش فيها هذه المشكلة
قلت كويس...سأشاهد نموذج حى للنقاش الحضارى بين ممثلى الشعب الذين اختارهم الشعب ليمثلوه..نقاش هدفه مصلحة بلادنا و اهو كله عشان عيون الشعب
و لكنى صعقت عندما شاهدت الجلسة..خناقة على كبير...اسلوب حديث من البعض غير لائق..انسحاب من البعض الاخر عندما يختلف معه احد فى الرأى..اخرون يقذفون التهم ولا كورة التنس..و البعض فى وضع الاستعداد الشهير الا و هو الكف على الخد و الذى يذكرنى بمشهد سماع ربع من القارىء فى عمر مكرم مجاملة للمرحوم..و البعض تحدث و اضاف حبشتكات كمان من "التشويح" فشعرت انى اشاهد بالية مائى من نوع خاص جدا.
اخر عهدى بهذا الملخص انى كنت اشاهده و انا طفلة لمجرد مشاهدة المسلسل العربى من بدايته داعية الله مخلصة ان ينتهى السادة الافاضل سريعا لاتابع المسلسل..و بمرور الزمن اتقرب الى الله بنفس الدعوة شاكرة اياه على صراحة قنواتنا الارضية فى العرض و التناول...لكن لو كل يوم من دا يبقى نار الفضائيات ولا جنة الارضى
بعد يوم طويل مرهق عدت من الخارج و "قيلتلى شويتيين" ثم استيقظت و فتحت التلفاز كعادتى و لكن هذه المرة على القانوات الارضية مخالفة لعادتى..ما زلت اشعر ان ثمة شىء ما يميز هذه القنوات رغم تأخرها الى حد ما عن ركب الفضائيات..يميزها الشىء نفسه الذى يميز شوارعنا ذلك الشىء الذى عجزت عن وصفه و لكنى وجدت حاجتى فى مدونة لصديق ...هو"طعم الشوارع" و لكنى اكتشفت موهبة اخرى للقنوات الارضية...موهبة الصراحة فى العرض و التناول
تعرض قنواتنا الارضية ملخص لجلسات مجلس الشعب بينما تعطيك الفضائيات فى الغالب الخبر فى ايجاز..فسمعت منذ فترة عن خلاص بين الاعضاء بسبب مشكلة ما..مش دى المشكلة..انما الجلسة التى شاهدتها بعد القيلولة كانت هذه الجلسة التى تفضل الاعضاء و ناقش فيها هذه المشكلة
قلت كويس...سأشاهد نموذج حى للنقاش الحضارى بين ممثلى الشعب الذين اختارهم الشعب ليمثلوه..نقاش هدفه مصلحة بلادنا و اهو كله عشان عيون الشعب
و لكنى صعقت عندما شاهدت الجلسة..خناقة على كبير...اسلوب حديث من البعض غير لائق..انسحاب من البعض الاخر عندما يختلف معه احد فى الرأى..اخرون يقذفون التهم ولا كورة التنس..و البعض فى وضع الاستعداد الشهير الا و هو الكف على الخد و الذى يذكرنى بمشهد سماع ربع من القارىء فى عمر مكرم مجاملة للمرحوم..و البعض تحدث و اضاف حبشتكات كمان من "التشويح" فشعرت انى اشاهد بالية مائى من نوع خاص جدا.
اخر عهدى بهذا الملخص انى كنت اشاهده و انا طفلة لمجرد مشاهدة المسلسل العربى من بدايته داعية الله مخلصة ان ينتهى السادة الافاضل سريعا لاتابع المسلسل..و بمرور الزمن اتقرب الى الله بنفس الدعوة شاكرة اياه على صراحة قنواتنا الارضية فى العرض و التناول...لكن لو كل يوم من دا يبقى نار الفضائيات ولا جنة الارضى
Wednesday, January 30, 2008
ثقافة علشان مصلحتك

الظاهر انى متأثرة بكونى طالبة شعبة علمى رياضة...نظرت الى عنوان مدونتى(ضحك و لعب و جد و حب)و بحثت عن عامل مشترك بينهم كما تعلمنا فى الرياضة..و الظاهر بردو انى متأثرة بما درست من فلسفة فنظرت نظرة فلسفية متأملة و حاولت البحث عما يجب ان يجمع الضحك و اللعب و الجد و الحب.....نعلم جميعا ان كل شىء فى حياتنا يجب ان يكون اساسه الى الله سبحانه و تعالى و هذا هو العامل المشترك الوحيد الذى وجدته بين الضحك و اللعب و الجد و الحب..فهم جميعا افعال فى حياتك يجب الاستمتاع بها بمصاحبة نية صادقة الى الله عز و جل.
جميعنا نعلم ذلك جيدا من الناحية النظرية و هذا ليس بجديد..و لكن القليل منا يشعر بذلك فى كل تصرفاته و فى كل افعاله...يشعر بأنه عايش لله...و اكملت رحلة البحث عن زلزال يحولنا من مجرد مصدقيين بهذه النظرية بشكل نظرى الى شعور و احساس فى كل نقطة فى دمك..و انت المستفيد فى الاخر لانك اكيد ستصل الى سعادة لا تعادلها سعادة..ستصل الى معادلة صعبة نادرة الوصول اليها
و بالصدفة كنت اشاهد برنامج ( الطريق الصح ) للداعية الاسلامى الشاب جدا (معز مسعود) استوقفنى كلمات تترات البرنامج بشدة ...فهى مختلفة فى كل شىء..غناها محمود العسيلى ببراعة و جاء اللحن و جاءت الكلمات بشكل جديد مبتكر كما تعودنا من عسيلى يشرح لنا منهج حياة بشكل "مطرقع"الى حد ما
و استوقفتنى اكثر جملة فى التتر(لو ربنا قالك دا غلط قالها علشان مصلحتك..اللى بيضحك للدنيا الدنيا بتضحكله زيادة...حب و خلى الدنيا تحب يا ناس..دا الحب عبادة..عارف ليه بيجيلنا امل دايما و يروح كالعادة..فاكريين الطريق الصح مافيهوش سعادة) بالظبط هو دا اللى كنت بدور عليه
جملة ربنا قالك دا غلط علشان بيحبك و علشان خايف على مصلحتك...و دائما ما تثبت صحة هذه العبارة....فكل المحرمات ثبتت لها اضرار جسدية و نفسية كبيرة ..و هى دى الدخلة اللى حسيت ان اسلوب الدعوة لو دخل منها حيفرق جدا فى نفسية المتلقى....الله لم يخلقنا ليعذبنا و مش معنى انك متدين او ماشى عالطريق الصح يبقى لازم تكون كئيب...بالعكس مصلحتك و سعادتك فى المرتبة الاولى عند خالقك و بالتالى يجب ان يستشعر الدعاة هذه الفكرة فى اسلوب دعوتهم و يحسسوا المتلقى ان انا كداعية هنا علشان مصلحتك
حتى بعيدا عن الدعوة...احنا فى اسلوب معاملتنا مع بعض لغة العاطفة هى الاكثر و الاصدق و الاقوى تأثيرا
يا ريت الجملة دى تبقى اكتر من جملة فى تتر.....تبقى ثقافة و طريقة دعوة و معاملة
جميعنا نعلم ذلك جيدا من الناحية النظرية و هذا ليس بجديد..و لكن القليل منا يشعر بذلك فى كل تصرفاته و فى كل افعاله...يشعر بأنه عايش لله...و اكملت رحلة البحث عن زلزال يحولنا من مجرد مصدقيين بهذه النظرية بشكل نظرى الى شعور و احساس فى كل نقطة فى دمك..و انت المستفيد فى الاخر لانك اكيد ستصل الى سعادة لا تعادلها سعادة..ستصل الى معادلة صعبة نادرة الوصول اليها
و بالصدفة كنت اشاهد برنامج ( الطريق الصح ) للداعية الاسلامى الشاب جدا (معز مسعود) استوقفنى كلمات تترات البرنامج بشدة ...فهى مختلفة فى كل شىء..غناها محمود العسيلى ببراعة و جاء اللحن و جاءت الكلمات بشكل جديد مبتكر كما تعودنا من عسيلى يشرح لنا منهج حياة بشكل "مطرقع"الى حد ما
و استوقفتنى اكثر جملة فى التتر(لو ربنا قالك دا غلط قالها علشان مصلحتك..اللى بيضحك للدنيا الدنيا بتضحكله زيادة...حب و خلى الدنيا تحب يا ناس..دا الحب عبادة..عارف ليه بيجيلنا امل دايما و يروح كالعادة..فاكريين الطريق الصح مافيهوش سعادة) بالظبط هو دا اللى كنت بدور عليه
جملة ربنا قالك دا غلط علشان بيحبك و علشان خايف على مصلحتك...و دائما ما تثبت صحة هذه العبارة....فكل المحرمات ثبتت لها اضرار جسدية و نفسية كبيرة ..و هى دى الدخلة اللى حسيت ان اسلوب الدعوة لو دخل منها حيفرق جدا فى نفسية المتلقى....الله لم يخلقنا ليعذبنا و مش معنى انك متدين او ماشى عالطريق الصح يبقى لازم تكون كئيب...بالعكس مصلحتك و سعادتك فى المرتبة الاولى عند خالقك و بالتالى يجب ان يستشعر الدعاة هذه الفكرة فى اسلوب دعوتهم و يحسسوا المتلقى ان انا كداعية هنا علشان مصلحتك
حتى بعيدا عن الدعوة...احنا فى اسلوب معاملتنا مع بعض لغة العاطفة هى الاكثر و الاصدق و الاقوى تأثيرا
يا ريت الجملة دى تبقى اكتر من جملة فى تتر.....تبقى ثقافة و طريقة دعوة و معاملة
Monday, January 28, 2008
حبيبتى و المطر..........و عجبى

بعيدا عن سوء الاحوال الجوية فى مدينتى اجمل مدينة فى العالم (الاسكندرية) جلست استمع الى صوت الامطار فى الخارج و صوت اغنية (حبيبتى و المطر) فى داخل غرفتى للمبدع نزار قبانى و التى غناها كاظم الساهر و يأتى ختام الاغنية رائع ابدع فيه (ابو وسام) بلسان نزار (كيف امحوك من اوراق ذاكرتى و انتى فى القلب مثل النقش فى الحجر ...انا احبك يا من تسكنيين دمى...ان كنتى فى الصين او ان كنتى فى القمر) .........استمعت لهذه الاصوات و انا اقرأ مقال فى مجلة الكترونية...و محدش يفتكر ان الاغنية و صوت المطر كانا موسيقى تصويرية ملائمة للمقال.........فلا توجد ادنى علاقة
كان المقال عن اول سيدة مصرية تطلق من زوجها عن طريق رسائل الموبايل..اتصدمت طبعا و عدت من عصر نزار قبانى الى عصر السرعة و ادركت الفرق بين عصر نزار و عصرنا الان مع انه مش بعيد اوى يعنى....لم استطع ان احدد مشاعرى فكيف ستستطيع هى تحديد مشاعرها تجاه الشخص الذى كانت تسميه شريك حياتها خاصة انها ام لولد منه...سيدة تعيش حياة زوجية هادئة ام لا الله اعلم و عندها ابن تحلم بأن يكون افضل رجال العالم فتستيقظ من احلامها على صوت رنيين الموبايل يعلن وصول رسالة حاملة معها نهاية لهذه الاحلام....تفتح الرسالة فاذا بها (انتى طالق)
كل تعليقى على الموقف انى استغربت رجلا بهذا الاستهتار و عدم القدرة على تحمل المسئولية و المواجهة الى هذا الحد...و اشفقت على طفل كان له هذا الاب...و ام احست انها لا تساوى عند شريك حياتها اكثر من ثمن الرسالة بالاضافة الى اختلاف الفقهاء فى هذا الحالة عن وقوع الطلاق ام لا.
ادركت انى اعيش فى عصر السرعة فعلا..عصر تتخذ فيه القرارات بسرعة بشعة المهم تكون انت بس online
عصر تحولت فيه العلاقات الانسانية الى conversation
و سرحت الى المستقبل القريب...فماذا لو اختلف زوجان علاقتهما من هذا النوع...من المؤكد اننا لن نجمع العائلة فى منزل كبيرها مثلما نفعل الان لبحث الخلاف ...فلتجتمع العائلة على
conference
و من يظهر منه سلوك غير لائق يجب ان يعاقب بال
block
و على الشريكين المتنازعين اللجوء الى ال
appearing offline
عموما الرسالة "وصلت" للسيدة اكيد ما دام اللى بعتها كان "بيتكلم من القلب" حتى لو مكنتش الشبكة"شبكة المحمول الاولى فى مصر" و المستفيد الوحيد طبعا شركات المحمول....و اتكلم براحتك
و شعرت ان سيناريو فيلم سحر العيون يجب ان يطرأ عليه بعض التعديل...تذكرت كلمة محمد لطفى الشهيرة...(هى البنات جرالها ايه حضرتك) و حسيت انها لازم تتعدل شوية و تبقى ( بعض الرجالة جرالهم ايه سيادتك)
بحثت فى شعر نزار عن بيت اصف به ما وصلنا اليه فى علاقاتنا فلم اجد و لكنى وجدت مطلبى عند عم صلاح جاهين فى لزمته الشهيرة ....(عجبى)
كان المقال عن اول سيدة مصرية تطلق من زوجها عن طريق رسائل الموبايل..اتصدمت طبعا و عدت من عصر نزار قبانى الى عصر السرعة و ادركت الفرق بين عصر نزار و عصرنا الان مع انه مش بعيد اوى يعنى....لم استطع ان احدد مشاعرى فكيف ستستطيع هى تحديد مشاعرها تجاه الشخص الذى كانت تسميه شريك حياتها خاصة انها ام لولد منه...سيدة تعيش حياة زوجية هادئة ام لا الله اعلم و عندها ابن تحلم بأن يكون افضل رجال العالم فتستيقظ من احلامها على صوت رنيين الموبايل يعلن وصول رسالة حاملة معها نهاية لهذه الاحلام....تفتح الرسالة فاذا بها (انتى طالق)
كل تعليقى على الموقف انى استغربت رجلا بهذا الاستهتار و عدم القدرة على تحمل المسئولية و المواجهة الى هذا الحد...و اشفقت على طفل كان له هذا الاب...و ام احست انها لا تساوى عند شريك حياتها اكثر من ثمن الرسالة بالاضافة الى اختلاف الفقهاء فى هذا الحالة عن وقوع الطلاق ام لا.
ادركت انى اعيش فى عصر السرعة فعلا..عصر تتخذ فيه القرارات بسرعة بشعة المهم تكون انت بس online
عصر تحولت فيه العلاقات الانسانية الى conversation
و سرحت الى المستقبل القريب...فماذا لو اختلف زوجان علاقتهما من هذا النوع...من المؤكد اننا لن نجمع العائلة فى منزل كبيرها مثلما نفعل الان لبحث الخلاف ...فلتجتمع العائلة على
conference
و من يظهر منه سلوك غير لائق يجب ان يعاقب بال
block
و على الشريكين المتنازعين اللجوء الى ال
appearing offline
عموما الرسالة "وصلت" للسيدة اكيد ما دام اللى بعتها كان "بيتكلم من القلب" حتى لو مكنتش الشبكة"شبكة المحمول الاولى فى مصر" و المستفيد الوحيد طبعا شركات المحمول....و اتكلم براحتك
و شعرت ان سيناريو فيلم سحر العيون يجب ان يطرأ عليه بعض التعديل...تذكرت كلمة محمد لطفى الشهيرة...(هى البنات جرالها ايه حضرتك) و حسيت انها لازم تتعدل شوية و تبقى ( بعض الرجالة جرالهم ايه سيادتك)
بحثت فى شعر نزار عن بيت اصف به ما وصلنا اليه فى علاقاتنا فلم اجد و لكنى وجدت مطلبى عند عم صلاح جاهين فى لزمته الشهيرة ....(عجبى)
Subscribe to:
Posts (Atom)