Thursday, January 17, 2013

مانيفستو - مصطفى إبراهيم

فى انتظار الديوان التانى بفارغ الصبر , حيبقى حدث يسعد قلبى :)
-------------(م)--------------
ماسبيرو أخطر م الرصاص و القصر
ملّى عنيك بالدم...قبل الطلوع قدام
ما تسيبش جيشك تِقسمه الأعلام
مش كل مين جنبك....جواه بيهتف مصر
--------------(ا)---------------
الوقفة جنب النار ..بتقلل الدخان
- إهتف هتاف إبن المكان و الظرف
- إضرب بعزمك ... أو ما تضربشى
إرجع بضهرك ... أو ما تهربشى

إمسك عصاية ثورتك م الطرف
التاريخ ضمن الغنايم ..و بيكتبه الكسبان
--------------(ن)--------------
نقى دايما طوب صغير حدفتك توصل بعيد
نفترق ساعة المطاردات ..أربعات
نشّن الباراشوت ناحية الصف العريض
نجرى فجأة.. نردّ فجأة.. نص قوتنا المفاجأة
ندّم اللى يعورك........و إقطعله إيد
--------------(ي)--------------
يؤتَى الحِذر من مكمنُه
يأتِى الغبى باللص ثم يحلّفه
يؤتَى الهتاف... رَّجاً بممن يَهتِفه
- يؤتَى الجدع... قلبا بمما إتجَدعنُه

--------------(ف)--------------
فّرق ما بين....الجرأة و القلب الحديد... و الرمى جوا التهلكة
فتش بإيد ع المستفيد ..و بإيد عن الصاحب الجدع
فتح اذا الناس غمضت....غمض إذا نظرك خدع
فرّغ عياطك ع الصحاب... دم و خميرة... مش بكا

--------------(س)--------------
سمى الحاجات دى بإسمها...الكدب... و الخوف... و الخيانة
سجادة المسامير... تتحط ع الناصية ...غطّيها بالدخان ..ولّع قصادها كاوتش
سد الطريق لورا علشان ما تترددش
سيب باب لجيشهم يهربوا منه
سلّم رايات الحلم لحد من سِنُّه
سلّم قراركوا لأكتر كفّ عرقانة
--------------(ت)--------------
تبّت يدا من ساب رفاق المعركة بطولهم
تمن القضية اللى اندفع مبقاش يجوز يرجع
تتعب تبص ف عين.. إصحابك الطايرة....شوف مين من الآخر دفع....لو زيهم... إدفع

تلت الرصاص نحو العدو... .تلتينه للخاين..الطعنة جاية من هنا مش من هناك
تعب النهاردة غير تعب بكرة....الوقت مش دايما معاك.
تحتك فيه ناس عاوزة الأمل...مش عاوزه؟... سيبهولهم

--------------( و )--------------
وسّع الجبهة لو إنتوا كتير... و .ضّيقها لو إنتوا أقل
ولع شماريخ وسطكوا اول ما تلقى الرتم قل
وقّع لمض كل العواميد اللى كاشفة ناحيتك
وّدى الإعاشة قبل ما تدوق لقمتك
وجّب مع السكان و أهل المنطقة...حتى لو فاهمين غلط...فيه ناس كتير متلخبطة ...إكسب عدد ....و إكسب غطا
وزع عيونك فوق و تحت....و خاف من اللى يصورك
وطّى و عينك باصّة فوق ع الطوب و إلا يعوّرك
وقّف إذا سحبوك على شارع طويل
وفّر بديل
وافق على الهدنة إذا سحبوا الكلاب
لو سابوا خليك انتا آخر حد ساب
واحد بيفرق ف العدد جدا
و عشان كده....
أول ما تلقى إن الصفوف ناقصاك ...
وسع مكانك... للى جاى وراك

Thursday, January 10, 2013

حر

الحلم بيحرر صاحبه من كل قيوده مش بيخلق قيود جديدة..
"الحلم" اللى بجد المفروض يقتل فينا الخوف مش يكبره بما فى ذلك الخوف على الحلم نفسه فنكون أسرى لأحلامنا !..
"صنعت سجنك من الهوا و دخلته بإرادتك"
واسأل خيالك: هل
كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟
فقال: ولكنني لا أجيد الكتابة يا صاحبي!
فسألت: كذبت علينا إذاً؟
فأجاب: على الحلم أن يرشد الحالمين
كما الوحي /
ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!
#درويش

Monday, January 7, 2013

مع ذلك , رغم ذلك

محمد المخزنجى - البستان..
 
 
أنظر فى عينيه مباشرة بإحساس يتصاعد بالشفقة إلى حد الابتسام , فيبادلنى الابتسام الشفوق , و ما يلبث ابتسامنا المتبادل حتى يأخذ شكل برهة من الرضا , هذا الرضا الذى يسر دون كلام : أن مع ذلك , رغم ذلك ,يظل وجودنا فى هذه الحياة على تكاثر اّلامها و تضاؤل و ابتعاد أصغر الأمانى فيها.. يظل جديراً ببعض الفرح ..على الأقل فرح التنفس من هواء الصبح الطازج كل يوم من جديد..أليس كذلك؟
 
أليس كذلك؟ أسأله بإيماءة مبتسمة فيجيب علىّ مبتسماً بمثلها , ثم أكرر سؤالى بصوت مسموع و أنا أستدير متأهباً للخروج , لكن إجابته لا تأتينى .فيبدو و كأنه تبخر مع سريان تيار الهواء الصباحى الذى اكتسح كتمة الغرفة اّتياً من النافذة المفتوحة إلى الباب المفتوح.
 
و افكر أنه قد اختفى أيضاً من صفحة المراّة التى استدرت للتو عنها.

حل وسط

يلا نتقابل صدفة؟
عشان نتجاوز مرحلة مين يطلب يشوف مين..
قال يعنى كدة البشر حيبقوا أقل تكبراً !
و قال يعنى كدة اللقاء حيكون مفرح أكتر !
و قال يعنى كدة حنتفاجىء !
و قال يعنى المفاجأة ممكن تخلي ردود فعلنا التلقائية تكسر كل الحاجات المترتبة!
قال يعنى كدة مش حنفترق!
 

Monday, November 12, 2012

على قد عقله

و حعمل نفسى مصدقة..ما دام أنت شايف إنك صادق!

على ألا تحملنى لوم مساعدتك فى تنفيذ قرارك اللى إنت مكنتش عاوزه أصلاً .. لأنه فى هذه الحالة يا عزيزى هو ذنبك وحدك , فعليك أن تسأل حالك إذا لم تجد من يسألك:إنت مصدق نفسك؟! ..

"مثل شعبى قديم: مطرح ما ترسى دقلّها :D "
 

الأعراف 2 -الكبر

إعادة تكرار "الكبر" فى سورة الأعراف يدعو للتأمل جداً..
السورة بتبدأ بحكاية تم ذكرها كتير فى القراّن .. إبليس و عصيانه لربنا , بس المرة دى من منظور الكبر الصريح..
"قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ -
قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ"
 بتكمل الاّيات بعد كدة..
لحد ما بنوصل لمشهد الأعراف,و أهل الجنة و أهل النار..
و الغريب إن برضه التركيز فى المشهد المهيب دة على النفوس كبير جداً..
يعنى أهل الجنة : " وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ" ..
قلوب مفيهاش كبر ..
نوع تانى ربنا حيرحمه و حيدخله الجنة لظن اّخرين ملأ الكبر قلوبهم إن ربنا لن ينالهم برحمة: " وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ-أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ"
و على نفس السياق..
بتبدأ السورة فى سرد قصص الأنبياء و نفسية تكذيب معظم أقوام الأنبياء ليهم و فى الغالب المحور كمان هنا: "الكبر"..
الرسول بيبدأ رحلة طويلة معاهم , بيأبوا الهداية لأسباب دايماً متعلقة بأمراض نفوس , الرسول يتولى عنهم - فى صورة رائعة لترتيب الأولويات,ليس عليك هداهم , خلاص عملوا اللى يقدروا عليه - ثم يأتى الانتقام الإلهى..

تضافر فكرة "تزكية النفس" مع ترتيب الحياة البشرية من يوم ما بدأت بعصيان إبليس لحد ما حتوصل لمشهد "الأعراف" اللى الصورة بتعرضه فى بدايتها مبهر ... دة صلب الموضوع , دى النقطة اللى حتفضل ترجع ليها دايماً و اللى طول ما إنت ماتمتهاش -أو موصلتش فيها لمرحلة عالية بمعنى أصح- حيفضل فى مشاكل جوهرها حاجة و باطنها حاجة تانية خالص ..      

الأعراف 1 - إعادة توجيه

وصلت لإجابة أحد أكثر الأسئلة تكراراً خلال فترة طويلة من حياتى : هو فى ايه؟!

طلع فى خناقة كبيرة على "جناح بعوضة" .. دنيا!
فى مواجهة مشهد مهيب يحقر فى عينك كل ما هو سواه!
مقياس رسم الرؤية الكاملة بتاع البشر دايماً في عوامل كتير بتخلى ميله للتقدير الخاطىء أكبر من ميله للصواب ... 
 

"وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ - وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ - وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ-أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ-وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِين-الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ" - الأعراف.