Monday, June 1, 2009

اقر انا....ان اقرر




















و على طريقة فتى الاحلام المثالى الذى يأخذ بيد فتاته قبل ان يفاجأها ببوكيه الورد اللى محصلش(فى العصر البطيخى طبعا)....احب ان اخد كل من يقرأ البوست و لكن بدون ورد عشان نبقى واضحين.....رحلة الى ظروف البوست.......فى الفترة الاخيرة قرأت الكثير من المقالات عن التنمية البشرية...كيف تجذب الناس....كيف تترك انطباع جيد من اول لقاء.....كيف تتعامل مع الشخصيات الصعبة...و كيف تدير ازماتك و.. و ... و.....و الاهم...كيف تعيش سعيدا


و على انغام اقرار.....و بتحريف حروف الكلمة الى قرار....صرت افكر فى فكرة التقرير..اخذ القرارات....هامة و مصيرية كانت او تكميلية و ترفيهية......و كثيرة هى القرارات التى اخذناها و التى نأخذها و التى سوف نأخذها
و القرار اختيار....واختيار المكان و الزمان و الاشخاص قرارات بالوفاء و الاجتهاد و الاحترام و التقدير و الالتزام.....فقد تتلخص حياة الانسان فى كلمة....و فى قرار...و قد يتغير مسارها بسبب قرار...و هى ما يسمى بالقرارات الحرجة


قد تنجح ان تأخذ قراراتك اذا كنت رئيس لجمهورية نفسك...و قد تولد فى العالم العربى فتعتاد الا تكون (رئيسا) لنفسك طبعا و قد تجبر على اخذ قرارتك و قد يأخذ اخرون قرارات ثؤثر على قراراتك و..و ...و...
و فى مصر.....مفيش اكتر من القرارات...و الله و الاقرارات كمان....على المستوى السياسى.....كثيرة القرارات....و شحيح التنفيذ....على مستوى الاشخاص فكثيرة القرارات و يتنوع التنفيذ....لكنى اجزم ان انجح قرار قد تأخذه فى مصر فى هذه الايام و مع تفشى حالة الكابة و _الخلق اللى فى المناخير_فالاسهل ان تقرر ان (تعكنن على غيرك)و تطلع هم الدنيا فيهم و يا سعدك يا هناك لو كان اقل منك بأى شكل من الاشكال....سنا.....علما.....لا يهم.....و بما اننا اعطيناك الحق انك اصلا تصنفه اقل ولا اعلى....وهو خذلك و طلع اقل....طالب مثلا امام معلمه او شقيق اصغر امام كبار العائلة او موظف امام رئيسه ....فهذه التهمة فى حد ذاتها تجرده من جميع حقوقه الانسانية


لا احرض طبعا على اخذ هذا القرار و لكنى اندهش لقدرة الناس على اخذ قرارات لك نسبة فيها دون الرجوع اليك....قرارات بالتدخل فى حياتك الشخصية....و تبقى ماشى كدا واحد يقرر يقول كلمة كدا ولا كدا ولانه قرر و هو عاوز يقولها حيقولها......و الاجمل قرارات انهاء حياة الاشخاص خالص بقى و كأن القتل و الاعتداء و تجريد الناس من حقوقها فى كل شىء فى سهولة سوالك الاسنان بعد كل وجبة (دا لو لقينا ناكل)



اخواننا بتوع التنمية البشرية بقى قالك ايه
اغرب تعبير
ان السعادة و حياة السعداء ان هى الا منحة تعطة لمن (قرر)ان يحيا سعيدا....استوقفتنى الجملة و قلبتها فى دماغى عالجنبين...و لكرهى الشديد لسياسة بيقولوا و وجد ان و سمعت.....قلت اجرب.....و هى فرصة انى اجرب قرار....و هو ما لا يحدث فى الغالب..فلا تجارب فى القرارات و لا تعديل فى النتائج...و قررت ان ابدأ من اليوم التالى......و اول ما فعلته على غير عادتى( القرار السرييييييييييع) اننى سأقضى اليوم سعيدة تحت اى ظرف......و فتحت نوافذ البيت مقررة ان يسرنى المنظر مهما كان....او ان احاول ان انظر للجانب الايجابى للحياة حتى لو ليوم واحد لعل ذلك يعطى دفعة تفاؤل للتغيير فيما بعد.......و مارست يومى مقررة ان استفيد من كل ما هو سلبى.....من الزحمة.......فقرأت كتاب عن ادب الرحلات و كأنى اسافر على طريق الحرية.....و حاولت التعايش مع كل الاشخاص المستفزة داعية الله لهم بالهداية ولنا بالرحمة.. فاذا (بعوج الدكاترة و المعيدين)خبرة للتعامل مع الاشخاص ال(غلسة)....و لوغاريتمات الامتحانات (فوازير كورومبو)......و وصلت الى منزلى.....و قررت ان استمع الى الراديو الذى اهواه لانه المكان الوحيد فى هذا العالم الذى يجردك من اى قرار و (يختار لك)و لو حكمت تقرر.....فالقرار المناسب ان ترضى بكل ما سوف يختير لك و تسعد به....و كأنه (ماكيت)مصغر لسر الحياة و مفتاحها.....الرضا
اكتب الان لاضم صوتى لصوت كتاب التنمية البشرية....الانسان قرار.....السعادة قرار.....الحياة اختيار....و الاختيار قرار......و نصيحة اخوية......قرر ان تسعد حتى لو ليوم واحد....دون انعزال عن الواقع...انما بتحايل على الواقع لنمنح انفسنا القدرة على الاستمرار....على اقل تقدير ستشعر بأنك فى حياتك فعل و قرار....و ليس رد فعل......و كعادة من يخبر الاسرار...اقولها بصوت خافت....ان الجمال ليس جمال اللوحة او الفنان....انما هى عين الانسان التى تخلق الجمال...و اسامح فى حقى فى افشاء هذا السر تحديدا علنا نسعد...و قرار بقى...قد قررت ان اتنحى وقتيا و موضعيا عن كل منصب كتابى و ان اقف فى صف الجماهير..لحد ما تخلص الامتحانات...و نراكم سعداء...سك عالموضوع

Thursday, April 16, 2009

طعم الحياة




فى حياة كل منا الكثير من التفاصيل التى يعتز بها و التى تظل لها رونقها المميز مهما تاه الفرد منا فى خضم الحياة و مهما تلطمت سفنه من ميناء لاخر...تبقى التفاصيل....و تفرق التفاصيل.....تحدث فرقا كبير فى مدى تعلقنا بالاشياء....بالاشخاص او حتى بالافكار.....فأليكم بعض تفاصيلى التى اعتز بها و القادرة دائما على بث روح الامل و الدعم فى ايا كان حالى و ادعوك الى التفكير فى تفاصيلك بل و انصحك الا تنسى هذه التفاصيل حتى لو اصابك مرض العصر الزهايمر....و حتى لو نسيناها فأثرها علينا لا اعتقد انه قابل للنسيان









        1. نشأت على صوته و ارتبط معى برمضان تحديدا ساعة الافطار...كان يقول وقتها...يا ابو كف رقيق و صغير و كنت ذات الكف الرقيق الصغير و كنت فى مقتبل العمر و ها انا ذا اربط صوته بالاستذكار فى جامعتى....فى ابعادى عن الحزن و اليأس و تحميسى للحياة..فى كتاباتى.....فى كل شىء....منير.....من اهم تفاصيل حياتى و من اجملها على الاطلاق و لو كان فى يدى ان اختار موسيقى تصويرية لاحيا فى خلفيتها فمن المؤكد ان تكون صوته المصرى العذب



        2. من بين كل الناس.....احب الاصدقاء الحق...و فى كل الاصدقاء.....اعشق ابتسامتهم فى اول اللقاء....تلك الابتسامة البسيطة التى تحمل معانى الفرح و رائحة الذكريات و وعد البقاء دائما صحبة صالحة الى ان نبعث فى ظلال عرش الرحمن سبحانه و تعالى......و لبعضهم تفاصيل مميزة....فجملة(نهى سعيد)الشهيرة كان الله فى العون.....و الجملة التى اتفقنا انا و (رضوى عادل)على ان ننهى او نبدأ اى لقاء بها من حوالى 6 سنوات(سبحان الله و الحمد لله ولا اله الا الله و الله اكبر)طامعين فى ان نأخذ ثواب هذه الجملة فنمتلك بستاننا الخاص فى الجنة فيستحيل الفراق


        3. و للسعادة مظاهر تعبر عنها.....اقربها الضحكة....و من بين كل السعداء الضاحكون اعشق ضحكة شقيقاتى(ياسمين و نهى)...ارى فيها التمرد على الحياة و المرح و _الشقاوة_و ربما جمال البنوتة المصرية


        4. و من بين كل مظاهر الدعم التى تلقيناها فى حياتنا.....انتظر دائما نظرة ابى الى...تقول لى انى على ثقة تامة فيكى...و انى احبك يا ابنتى و قد ارى فيها الفخر فى بعض الاحيان...و اللوم فى احيان اخرى.....لكنها تظل مراته التى اعبر منها الى عالمه الخاص نادر التعبير عنه


        5. و صوتها الحانى لا ينسى وسط التفاصيل و هى تقول....ربنا يحبب فيكى خلقه يا بنتى و يرزقك اللى فيه الخير ليكى و يرزقك بابن الحلال.....امى


        6. و من بين كل الكلمات.....اجد الكلمات الصادقة الخارجة من القلب اكثرها تأثيرا فى سواء اردت ذلك او حاولت مقاومته و لكن للاسف تجد الكلمات دائما طريق تفر منه من عقلى لتحتمى بقلبى و ربما بدمعة تأييد من عيناى مباشرة الى ان نجحت فى ان اعتمد القلب الترمومتر الاساسى لاى كلمات اسمعها و من ثم تمر على العقل فيعقلها براحته


        7. و من بين كل ما فى غرفتى.....اقف امام علمها....قد اشهده على حالها و ادعو الله ان يتحسن على ايدينا....و قد اعاتبه بسبب قسوتها على ابناءها فى بعض الاحيان......و لكنه من اهم تفاصيل حياة كل مصرى......علم مصر مشيرا الى مصر


        8. و من بين كل مصر....اعشق الاسكندرية ذات الروح-الشقية- و ذات الجمال الصعب التكرار....و تأخذنى رائحة البحر-كاتم الاسرار الامين- التى لا توجد فى اى مكان اخر.....تقول دائما لى ان التميز فى هذه البلد موجود حتى فى اصغر التفاصيل


        9. حتى لو كنت تحب الكتابة..و حتى لو كنت تمتلك مدونتك الخاصة....فتبقى خصوصيات لك صعبة النشر....لذا احب من بين كل ما كتب على كل الاوراق.....دفتر مذكراتى الخاص جدا جدا....فهو اهم تفاصيل عالمى الخاص


        10. و من بين كل فصول العام.....احب الشتاء...و اعشق المطر...و ارتبط معى بكوب الشاى الساخن و دواوين نزار قبانى التى تلائم هذا الجو دائما.....يبقى الشتاء حاملا الامل فى ان تشرق الشمس مهما طالت الغيوم.....يبقى بكل تفاصيله مانح الحياة الاكبر



        تبقى لهذه التفاصيل دائما اكبر الاثر فى حياتى تحت اى ظرف من الظروف....ربما لا تمثل شىء لكثير من الناس....لكنها بالنسبة لى طعم الحياة....احببتها و علمنى حبها ان الحب تفاصيل فصرت لا اقبل ان يحبنى احد بصرف النظر عن تفاصيلى ولا ان احب بدون الاهتمام بالتفاصيل ..الحب تفاصيل..نتتعلق بتفاصيل من نحب او ما نحب فبالنسبة لكل العالم هى تفاهات....اما بالنسبة لك فهى تفاصيل....فهى حياة.... فاحرص على متابعة تفاصيل الغير فهى حياتهم و املأ حياتك بالتفاصيل القادرة على بث النشاط و المرح و السعادة فيك فى اى وقت و اى مكان و لتكن عيناك شبابيك مطلة على كل التفاصيل و استثنى مصطلح تفاهات من قاموسك و اذا كنت مصرا عليه فأعتذر على تضييع وقتك فى تفاهاتى



        Monday, April 13, 2009

        مواقف

        كنت دائما استمتع بعمود الاستاذ انيس منصور مواقف _و مازلت_و رغم اختلافى معه فى الكثير من الافكار و عدم اقتناعى بها و لكنى اجد روح الاختصار او على رأينا يا شباب اليومين دول(الانجاز)من اقرب ما يكون الى ايقاع الحياة و اكثر الطرق تحقيقا لمبدأ خير الكلام....و بما انكم وحشتونى جدا و بما ان ايدى بتاكلنى عالكيبورد و عاوزة اكتب و بردو بما ان مفيش الموضوع اللى نرغى فيه بوست كامل....فعلى غرار كاتبنا الكبير...اخترت ان تشاركونى بعض الخواطر...اتفقنا...اختلفنا...وافقنا...رفضنا...فسنستمتع بالمشاركة و حسب
        1. قالت لى احدى صديقاتى المقربات عاوزة(أمأم)....نعم....ايوة أمأم....حاجة كدا اتحبس فيها و انعزل عن اى حاجة جاية من برا....رافضة بهذا التعبير المصرى القديم جدا كل من يحبطنا اثناء رحلتنا نحو اهدافنا و كل من يبعد احلامنا عنا اكثر و اكثر بالفساد او الظلم او التعصب...رافضة كل امراض مجتمعنا....و التعليق يا ريت
        2. ليت (الزهايمر)ينتهى من هذا البلد فى يوم من الايام....و لا ينسى كل فرد اصله....فلا ينسى الاب انه كان شابا...ولا تنسى الام ايام الطفولة....ولا ينسى المعلم مراحل تلقيه العلم..ولا المسئولين مراحل المواطنة...و على رأى اللى قال....من فات قديمه تاه
        3. اه لو تعرف....على رأى نجاة....سيبكم من باقى الاغنية....اه لو نعرف جميعنا ان المرحلة التى نعيشها دائما اسهل بكثير من المراحل التالية فنستنزف كل لحظة من لحظات المرحلة الحالية فنعمل و نكد و نعطى و نحب و نعمل حساب ان اللى جاى اصعب
        4. الفراغ.......اقترح على كل بنى ادم....مهما عانى من الفراغ الاجتماعى او العاطفى او الفكرى او النفسى....ان يعطى لنفسه فرصة للاستمتاع بالفراغ.....مبفكرش فى حاجة....ولا حد ولا اى موضوع ولا اى مشاكل....تمنيت كثييييييييرا فى الفترة السابقة ان احظى بهذه الفرصة الذهبية لتطبيق مبدأ(خراب يا دنيا عمار يا دماغى..هههههههههه)انما اكيد لفترة مؤقتة جدا لا تؤثر على مسار الحياة الطبيعى و انتهت الامنية بغبطة اخوانا بتوع (اليوجا)..فن التفكير فى لا شىء...و على فكرة...اقترح ان تكون اليوجا رياضة الشعب المصرى الرسمية....محتاجين نبطل نفكر عشان نحافظ على النوع المصرى من امواض القلب و الضغط و السكر و من ثم الانقراض....و لو اننا صامدوووون
        5. بعد قراءة احدى التقارير المعبرة عن حالة مصر فى كثير من المجالات كالسياحة و الاستثمار و الصناعة والبحث العلمى و التجارة و التعليم و مدى تقدمهم جميعا فى عام 2008.و مش محتاجة اقولكم معدلات التطور و التنمية و التقدم ازاى مذهلين طبعا....تولدت امنية اخرى.........يا رب مد فى عمرى لحد ما اشوف يوم واحد للبلد دى حالها معدول...بردو يا ريت
        6. اختراع بسيط اتمنى لو ان احدا يجد له سبيل فى يوم من الايام ...محول....يحول كل ما هو سلبى الى طاقة ايجابية من العمل و الكد و الاجتهاد....و طول ما احنا مستنين(حد)يعمل الاختراع دا عمره ما حيتعمل......يجب على كل منا ان يتقمص دور المخترع لفترة و لو امام نفسه فقط
        7. اخرس......اقبل......افتكر....شوية كلام نفسى اقوله لشوية ناس....اخرس فتستحق ان توجه للنوعية اللى اتكلمنا عنهم....انصار مفيش فايدة و مفيش امل و كان غيرك اشطر....عزيزى المحبط اخرس....اقبل....فأنت عزيزى المواطن المحب للاختلاف مع الاخر لمجرد الاختلاف معه او حتى لاى سبب اخر فاقبله كما هو...اقبل الاختلافات تجد المشترك بسهولة اكبر....و افتكر...انما اقولها لكل طالب و طالبة نسى دور مدرسته و جامعته و اماكن كتير ليها دور غير الدور اللى هو فاكره خااااااالص......افتكر ان الجامعة لتلقى العلم و تلقى الصدمات فى العلم اللى انت بتتلقاه فقط لا غير.....مش باعتينك تظبك...ولا تشرب سجاير....ولا تعاكس زميلاتك ولا توقع بنطلونك ولابعتنا الطالبة الفاضلة عشان تدور على عدلها و تبدأ مسيرة الكفاح من اجل عريس و موضوع الجامعة دا لازم نتكلم فيه عشان انا شايلة و معبية...هههههههه...مش بس الجامعة...انما هى فكرة لكل مقام مقال
        8. اقصى الاشياء......اصبحنا نعيش دائما فى الاقاصى...اقصى الانفلات و اقصى التدين....اقصى الامل...و اقصى الاحباط......اقصى القبول...و اقصى الرفض و قد لا يكون هذا غريبا فى حياة المجتمعات....و ما اجده غريبا حقا ان هذه الحالة انتقلت للافراد و لو ان بردو الافراد جزء من المجتمعات و انا اولهم....فأجد وصف النهاردة اجمل ما فيها العشق و المعشقة و شويتين الضحك و التريقة و وصف بكرا و طريقى ما طريقى ءأنا اصعد فيه ام اهبط ام انى لست ادرى؟.....خير الامور الوسط....نقدر نوصلها؟
        9. من الكلمات التى شعرت انها ماينفعش تكون موجودة اصلا فى الفترة الاخيرة.....كلمة...تفاهات.....فما تجده انت تافه...قد يكون ذا قيمة عند غيرك...و ما تجده مالوش لازمة عند غيرك له و نص.....و تفاهات الغير جزء من شخصيتهم عليك احترامه حتى لو.....تفاهات
        10. فكرت كتير لو ممكن اقود حملة حتكون حملة لايه....للقضاء على الفساد...ولا لحياة بدون تدخين....ولا لحياة بدون تظبيط....هههههه....ولا نحو تعليم افضل....و وجدت الاجابة....حملة تطوير الامثال الشعبية....امثالنا هى ثقافتنا و مراة شعوبنا و بتغييرها فبامكاننا تغيير ثقافة شعب......و اهو بردو تغيير
        11. بيقولك....بيتهوفن....عندما قام بتأليف رائعته التاسعة قال بثقة ان كل شىء سوف ينتهى و يتغير و لكن هذا العمل سيدوم.....و هنا استوجب الشكر لصديقة لى متبنية قضية تثقيفنا الفنى.....تفتكروا ايه اللى ناقص عشان نقدر نعمل عمل كدا.....ثقته....موهبته....اصراره....قد يكون....و لكنى صرت على يقين ان الاصعب هو معرفة العمل نفسه لاننا جميعنا نمتلك المواهب و القدارت..و السؤال فيما نمتلكها؟
        12. قارئى اللى دايما مدوخاك.....صدعتك....انما بالنظر الى البند التاسع....تذكر.....عليك احترام خواطرى و تفاهاتى و تحملها حتى اخر حرف فى البوست...........بلطجة بقى

        و لكم منى الف تحية و سلام

        Thursday, March 5, 2009

        نقطة و من اول السطر

        تمنيت كتابة بوست بهذا العنوان...و بصراحة(اتلككت )كتير عشان الاقى بوست يمشى مع العنوان...مش عارفة مين المفروض ييجى قبل مين...بس المرة دى التطور الطبيعى للحاجة الساقعة اتعكس معايا

        نقطة و من اول السطر.....فكرة جالت فى بالى....و هى ليست فكرة فقط...هى جملة قلناها جميعا...قلناها مرارا و تكرارا....قلناها قاصدين نهاية مرحلة و بداية مرحلة اخرى...و قلناها قاصدين السخرية من انفسنا عندما ظننا ان فى وسعنا نهاية مرحلة و بداية اخرى بمجرد جملة...قد يختلف الموقف...انما المشترك اننا جميعا قد قلنا هذه الجملة من قبل
        من منا لم يتمنى ان تكون حياته فى بساطة مقال يكتب...فينتقل من نهاية سطر الى اول سطر اخر(الكتاب انصار نفتح صفحة جديدة)...او يترك السطر دون ان ينهيه و ينتقل للاخر(الكتاب انصار التفاؤل..قد يكون السطر الجديد افضل)...او حتى يترك المقال بدون نهاية مستمتعا بمشاعر الحيرة التى سوف يثيرها فى فكر قارئه(كاتب مؤذى)

        هى جملة....تشرح مشاعرنا بكل بلاغة فى مرحلة ما....مرحلة المنعطف بين الهبوط و الصعود...بين الشتات و الهدى...بين الانقياد و القرار...قرار مثلته العبارة ب(نقطة)...و من منا لم يحتاج لكتابة هذه النقطة من قبل؟؟

        و لكنى اتسائل...لماذا ينسى الكثير من الناس هذه الحالة بعد المرور عليها..و يعود للسطر السابق مرة اخرى(و هو ما يستحيل فى عالم الكتابة)....لماذا نكتشف فى كثير من الاحيان اننا كنا غير قادرين على وضع هذه النقطة..و لماذا اصبحنا نهوى الوقفات الوهمية مع النفس و الاحتجاجات الفارغة على اسلوب حياتنا من ان للاخر ....لماذا عشقنا هذه الجملة اذا كنا نعلم علم اليقين اننا بعد النطق بها سنعود الى ما كنا عليه.....هل هى صعوبة التغيير..ام الحنين للماضى..ولا المشكلة فى الجملة؟

        تشغلنى كثيرا قضية التغيير....ولا اعلم الى هذه اللحظة لماذا يصعب فى كثير من الاحيان بل و يستحيل احيانا رغم اقتناعى التام ان لا مستحيل و ان التغيير من اسهل و امتع ما يكون لو صاحبته رغبة صادقة فى ذلك.....و لكنى اصدم بواقع الكثير من الناس......فهل هو الضعف الانسانى الذى يعود بنا الى ما كنا عليه سالفا ام ضعف الارادة ام اننا نعود لنعرف قيمة التغيير؟؟
        نقطة و من اول السطر....متى يمكننا قولها و لكن على المستوى القومى و ليس فقط على المستوى الشخصى....متى تصبح بلادنا قادرة على نطق هذه الكلمة بكامل الثقة فى انها تستطيع التغيير.....و هل ستصاب بنفس حالة الفتور التى يصاب بها مواطنوا البلد؟
        تابعنا جميعا الحملة الانتخابية للرئيس اوباما و ربما كانت كلمة التغيير الكلمة الرائدة لتلك الحملة الانتخابية....و ربما كانت هى المفتاح السحرى لفوزه بهذه الانتخابات....انها طبيعتنا.....نهوى التغيير....كم اشتاق الى سماع هذه الكلمة فى هذا الوطن....سماعها بكل ما تحتويه من معانى الصدق و قوة الارادة و التى تكفل البعد التام عن اى وضع خاطىء قبل التغيير
        تحضرنى الان جملة لنزار قبانى...مش عارفة اشمعنى نزار اللى بيحضر و انا بكتب...(ان العرب ظاهرة صوتية)...هل كان صادقا فيها؟....ترى عرف حال العرب من عزم على التغيير ثم استبدال القرار باليسير؟؟
        يظهر ان التلكيك جاب فايدة....اللى خلانى اكتب البوست اصلا.....انى اكملت عامى الاول كمدونة من حبة حلوين كدا زى ما قلنا قبل كدا....عام من الافكار و الاسئلة التى وجدنا لها اجابات فى كتير من الاحيان و تهنا بحثا عن اجابة لها فى احيان اخرى...لا ادعى انى املك كل الاجابات و لكنى اجزم ان الرحلة للبحث عن الاجابة من امتع ما يكون
        عام من الاحلام و التغيرات و المشاعر و الافكار و الظواهر سواء على المستوى الشخصى او المستوى القومى........وجدتها فرصة لاقول(نقطة و من اول السطر)انا كمان....عام جديد يستحق وقفة مع النفس و تخطيط للعام المقبل
        المشكلة نحسب السنة باية ولا ايه...الاعياد كتير....كل ما اقول حعمل وقفة مع نفسى فى راس السنة....الاقى بعده عيد الام...وقفة عشان ست الحبايب...و عيد العمال....وقفة عشان نص مجلس الشعب عمال و فلاحين...و عيد الشرطة...و كمان وقفة عشان التعذيب و الضرب على القفا(و هذه نماذج فقط و ليست كل الشرطة)...و عيد العلم...عيييييييب بقى لازم وقفة دى شغلتنا.....و عيد الحب....فى احلى من كدا وقفة...و ..و ..و ...و
        يمكن من كتر الوقفات بننسى و بنرجع زى الاول؟
        عموما......اقولها من نفسى انا كمان....مر عام و اتمنى ان يأتى الف عام من الحديث الصادق الخارج من القلب لقلب كل مدون و مدونة ....الف عام من التمتع بكل ما كتبه كل مدون و مدونة و الاتفاق احيانا و الاختلاف فى احيان اخرى....و سواء اتفقنا او اختلفنا....فالتدوين حدث هام طرأ فى حياة كل منا و اكاد اجزم(و ابصم كمان)انه تأثيره و تغييره كان اكبر من اى وقفة و من اى نقطة و من اول السطر
        كل سنة و انتم مدونين
        ملحطوظة:البوست دا كان المفروض ينزل قبل البوستين اللى فاتوا...بس يلا كل تأخيرة و فيها خيرة

        Thursday, February 26, 2009

        شياكة و شيزوفرنيا


        يوم مهلك اخر من ايام جوانتانامو الكس الشهيرة بهندسة الاسكندرية(لا و الله دى حبيبة هارتى ...بهزر)...خرجت و على وجهى جميع علامات الذهول التى عرفت حتى هذه اللحظة بسبب مشاهدة شوارع مدينتى الجميلة التى تقرر(دغدتها)بما فيها السليم قبل ما يحتاج لاصلاحات و اختص القرار(الرصيف بالذات)لحكمة محدش عارفها حتى هذه اللحظة...قد يكون من باب الترفيه عن السكندريين ..من حق المواطن انه يتنطط فى الشارع براحته بردو باحثا عن مكان مستوى يمشى فوقه....ما علينا....المهم...بعد الاسغراب و الدهشة و التعجب عدت الى حلمى الذى يراودنى فى كل يوم بعد الخروج من الكلية...الفارس الابيض اللى حيخطفنى على بيتى..ايوة بيتى انا مش بيته....ما انا اقصد الميكروباص....و تحقق الحلم و الحمد لله و نبتدى منين الحكاية.....كدت اصاب بالشيزوفرانيا و انا فى طريقى الى منزلى......لو انت قاعد فى المقصورة الرئيسية للميكروباص يبقى على ايدك اليمين....رجل ملتحى تجلس بجواره صديقة لى....لا اجد فى مظهرها شيئا غريبا او ملفتا...فاذا به يعطيها _موبايله)قائلا : اقرأى الرسالة....فاذا بالرسالة تقول:الحجاب فرض..و عليكى الالتزام به...لان الموت يأتى فجأة و احذرى عذاب القبر....النكتة فى ان البنت محجبة...ايوة محجبة......و فى نفس المقصورة على ايدك الشمال يجلس رجل ملتحى بجوار شاب....سأله الشاب عن حكم التقصير فى الصلاة بنبرة من يبحث عن بداية طريقه الى الله ملبيا نداء فطرته السليمة..بصوت ارهقه البعد عن خالقه الذى هو اقرب اليه من حبل الوريد رغم بعده..فابتسم الرجل و اجابه بحنان من ذاق القرب من الله...او بمعنى اخر من عاش ما يبحث عنه فتانا...ان كلنا خطائين و خير الخطائين التوابين...والا تيأس من رحمة الله......حتى انه بعث الأمل فى نفس الكثير من الركاب و اشترك الغالبية فى الحوار و سيطرت شخصية شيخنا المتسامحة على الجميع و ولدت فى نفوسهم رغبة فى العودة الى الله

        كان الموقف ادعى بالدهشة من موقف سيادة اللواء(عادل رصيف )من الشوارع.....سبحانك يا رب....مظهرهما متشابه....لكن اسلوبهما مختلفان ابعد الاختلاف...و تأثير كل منهما على الناس ابعد ما يكون عن تأثير الاخر....رغم ان الهدف لكل منهما بالتأكيد واحد.....لفتا نظرى الى مفهوم نحتاج جميعنا فهمه بعمق...مفهوم اسلوب الدعوة...اكدا لى ان الدعوة(شياكة).....شياكة فى التعامل مع الاخر و فى قبوله و فى لفت نظره الى الجمال الذى يتمتع به و مساعدته ان يضع يده على فطرته التى فطرنا الله عليها و ان يضع قدمه على بداية طريقه لله....مع الكثير من الترغيب لا الترهيب....و الرغبة الصادقة فى ان نمد يد العون للاخر.....باتسامة لا اكثر....و بادراك تام لحقيقة تغيب ايضا عن الكثير منا..اننا بشر...و فهم عميق و صادق لروح الدين


        (على جنب لو سمحت)قالها كل منهما ... حتى محل سكنهما متقارب كأهدافهما.....و لكن قريب على بعد كما قال الشاعر...و لو كان فى وسعى الكلام لنطقت بكلمة واحدة لكل منهما....شكرا.....احدهما يستحقها لما منحه للركاب من حالة صفاء و هدوء اكاد اجزم انها قد تقود الكثيرين منهم الى وقفة مع النفس...و شكرا لاخينا الاخر لانه اعطانى فكرة لبوست جديد و لفت نظرى الى معنى (الشياكة فى الدعوة)

        Monday, February 2, 2009

        الكتابة عمل انقلابى


        الكتابة عمل انقلابى..كلمات قالها نزار قبانى و قرأتها ذات مرة...قراءة عابرة و لكنها نقشت فى عقلى و خاطرى بحروف من نور...فى كل مرة اكتب فيها او اتابع ما يكتبه الاخرون اتذكرها جيدا و احاول قدر الامكان ان احترم حرمة هذا العمل الانقلابى....نكتب لنعبر عن مشاعرنا....نكتب لنعبر عن افكارنا...نكتب لنشرك غيرنا فيما مرأنا به فى حياتنا من مواقف او من تغيرات او ما شابه ذلك...و قد نكتب لنكتب فقط!!
        بعد عام من الكتابة وجدت الفرصة مناسبة لاكتب...عن الكتابة.....تجربة تستحق ان تعاش و لو لمرة فى العمر....لحظاتت ساحرة هى التى نكتب فيها....عندما تقوم بتثبيت الزمن على موقف معين لاسترجاعه او التفكير فيه او تثبيته و حفظه من عوامل ضعف الذاكرة و الزحام التقليدى لهذه الحياة الصاخبة التى نعيشها
        فاذا كان عمر القارىء يضاف اليه عمر كل كاتب قرأ له فالكتابة هى العمل الوحيد الذى يعطيه الفرصة ان يعيش عمره هو مرتان....مرة يعيشه..و مرة يكتبه و يسجله و يتابعه و هو فى طور الذكرى فيضحك منه احيانا و يبكى احيان اخرى و قد لا يجد رد الفعل المناسب سوى احترام قلمه و ورقته اللتان قامتا بتسجيل هذا العمر......تختلف ردود الافعال و لكن يستوقفنا دائما و ابدا صدق الكاتب

        و لكنى اندهش كل الاندهاش من عجز القلم عن التعبير عن الكثير من المواقف....فأكثر من مرة و فى اكثر من موقف اجد التعبير عنى مستحيلا ولا اعرف السبب دائما...و ما يثير دهشتى اكثر هو ان هذه العادة الغريبة للقلم غالبا ما تكون فى اهم المواقف و اقربها لقلبى و اكثرها ارهاقا لفكرى....اندهش كثيرا من هذا القلم؟...كيف يتحدث عن احداث درجة اهميتها عادية او ربما اقل من ذلك و امام احداث اخرى تصنف فى حياتى او فى حياة وطننا بالمهمة جدا لا يستطيع ان يجر جرة واحدة؟

        هل نعجز احيانا عن التعبير عما يجول بداخلنا؟؟....هل من قالوا ان الصمت هو اعلى انفعال كانوا على حق؟

        عام مضى و استطاع كل قلم ان يستحوذ على احترامى...سواء كان لى او لاى كاتب اخر....كاتب
        مدونة..مقال...قصة..مسرحية....مسلسل...فيلما...او حتى مذكراته الشخصية

        فلك كل التقدير و الاحترام ايها العمل الانقلابى

        Wednesday, January 21, 2009

        مشوار صغير


        لا تحتاج اكثر من كوبا من الشاى (بعد مقاطعة النسكافيه) و نظر الى ما تسمعه و تشاهده من اراء بعين المتأمل حتى تصل الى جزيرة الفلسفة....تلك الجزيرة النائية التى كانت دائما و ستظل ابعد مكان يمكننا التوجه اليه و افضله اذا كنت من عشاق احساس انك تضل الطريق و مفقود فى وسط افكارك

        عزيزى القارىء اذا لم تفهم شيئا مما ذكرته فلا تحزن...و اذا لم تفهم شيئا مما سأذكره فلا تحزن ايضا لانى متمسكة بحقى فى الذهاب الى جزيرة الفلاسفة لاتفقد كيف صار حالها و متمسكة بحقى فى وصف الرحلة الشاقة احيانا و الممتعة احيانا اخرى الى هذه الجزيرة

        كل ما حدث اننى كنت اطالع احدى المواقع التى تنقل بعض الاقوال المأثرة عن بعض المواضيع و المعانى التى لا تخلوا منها حياتنا....و من اهم هذه المواضيع الحياة نفسها بالطبع....عرض الموقع افكاااار و افكااااااااار عن الحياة

        قالوا هى حالة من الحب تصيبنا..نحب الحياة...نحب البشر...نحب اشياءنا الصغيرة...نحب زجاجة العطر و جرة القلم....فقط نحب

        و قالوا هى لعبة....لعبة نخسرها لنتعلم منها

        و قالوا تجربة نعيشها....مرة واحدة

        و قالوا..رسالة....خلقنا الله فيها لنضيف اليها الكثير و نتعلم منها الاكثر

        و قالوا....لغة غريبة....الجميع يجهلها

        و قالوا...درس...نتلقاه جميعا و لكن القليل فقط يفهمه

        و قالوا.... غابة..و لهم الحق فيما يقولون

        و قالوا...مراة....ما نراه فيها هو انعكاس لما نراه بداخلنا

        و قالوا...قطعة ثلج...نهايتها الانصهار

        و قالوا....مغامرة

        و قالوا...ابسط مما يراه المتفلسفون و اعقد مما يراه البسطاء

        و قالوا....رحلة امل يقطعها الامد

        و قالوا...غرفة و الكل يبحث عن مفتاحها فقط بسبب الفضول

        و قالوا....ِشمعة فى مهب الرياح

        و قالوا...مرحلة اذا احببتها بصدق احببت الانتقال للمرحلة التالية...الموت

        و اكتفى البعض بأن الحياة للحياة

        و نصح اخرون من يسأل عن معنى الحياة....ان(ياخدها كدا زى ما هى)


        قالوا و قالوا و قالوا....فهمت بعض ما قالوا....و جهلت بعض ما قالوا...و زارتنى الحيرة مما قالوا....و لكن القرار النهائى كان الاستسلام لهذه الحالة من التفكير العميق التى قادتنى الى جزيرة المتأملين او ربما المتفلسفين او ربما (اللى مش فاهمين)و قد يكونوا (المعقدين)...لا اعرف الفئة التى يمثلونها و لكنى اعرف انهم موجودون فى هذه الحياة ولا يكتفون بالتعامل مع الاشياء كما هى انما بحثهم الدائم عن الاصول هو ألمهم الصادق الممتع

        ذهبت اليهم على اجد اجابة عن سؤالى

        ما معنى هذه الحياة؟

        و لكنى عدت باجابة واحدة......لا اعلم اذا كانت هى الاجابة الصحيحة ام هى اجابة اخترتها لاعود الى عالمى و اترك تلك الجزيرة المرهقة....و الاجابة....ان الجميع يجهل الاجابة

        و لكنى مدينة بالاعتذار لعقلى الذى شعر بالهذيان من كثرة الافكار....و لقارئى الذى اكاد اجزم انه اصابته نفس الحالة....لكنكما ضحايا ممارسة حقوقى فى التفكير و حسب