
الأولة بلدى....و التانية بلدى....و التالتة بلدى
الأولة:بلدى....بسلطن جو موالى
و التانية:بلدى....بقول الكلمة بالعالى
و التالتة:بلدى يا كنزى و عزوتى و مالى
الأولة:بلدى بسلطن جو موالى.....و دا الموصوف
و التانية:بلدى....بقول الكلمة بالعالى و عالمكشوف
و التالتة:بلدى...يا كنزى و عزوتى و مالى و ملو الشوف
الأولة:بلدى...بسلطن جو موالى و دا الموصوف...دوا العيان
و التانية:بلدى...بقول الكلمة بالعالى و عالمكشوف...و بالمليان
و التالتة:بلدى....يا كنزى و عزوتى و مالى و ملو الشوف
تحدي الحد يا بلدي
ما بين الحق و البهتان
و رايتك تعلا يا بلدي
دليل عن صحة البنيان
و دا الموصوف
و الاولة روحى...بلدى
و الثانية عقلى...بلدى
و الثالثة.... بلدي
رائعة من روائع الشيخ إمام كنت أستمع إليها وسط عدد كبير من الأغنيات,بين(الممنوعات)و (أنا رحت القلعة) و (ياما مويل الهوا) و (بهية )و غيرهم,وجدتنى أكتب كلماتها -دوناً عن زميلاتها-كلمة كلمة خلف الشيخ إمام و أنا مستمتعة -لأول مرة-بالتلقين إذا جاز التعبير
لماذا اليوم؟
لا أعلم,ربما فى محاولة للتمسك بالأمل....ربما هروب من الواقع المؤلم و الذى يزداد إيلاماً هذه الأيام,ربما لأن فقه الأولويات غائب عن وطننا منذ فترة فلم يعد أحد يفكر لا فى الأولة و لا فى التانية ولا فى التامنة حتى,فضلاً عن أنه مفيش حد بردو بيفكر فى البلد.....فجمع إمام بين الإثنين فى عمل فنى أراه رائعاً و عادة ما ينجذب الإنسان إلى ما يشبهه- أو إلى ما يفتقده ساعات-فكان طبيعياً أن تجذبنى الغنوة...أو لأنها تذكرنى أن بعض الأشياء فى حياتنا لا فرار منها مهما كبدنا الارتباط بها من متاعب,فهى إما أولوية ,أو حلم,أو عشق غير مشروط...بالظبط كحالتنا مع الوطن
أو من باب المشاركة ليس إلا!!
لست أدرى
عموماً هى حالة فنية وطنية جديرة بأن نستمتع بها و (نسلطن)جميعاً (جو موالنا)على خلفية من الأمل و الخضار و بنظرة راجية إلى المستقبل لعله يحمل معه الأجمل لوطننا
سك عالموضوع
الأولة:بلدى....بسلطن جو موالى
و التانية:بلدى....بقول الكلمة بالعالى
و التالتة:بلدى يا كنزى و عزوتى و مالى
الأولة:بلدى بسلطن جو موالى.....و دا الموصوف
و التانية:بلدى....بقول الكلمة بالعالى و عالمكشوف
و التالتة:بلدى...يا كنزى و عزوتى و مالى و ملو الشوف
الأولة:بلدى...بسلطن جو موالى و دا الموصوف...دوا العيان
و التانية:بلدى...بقول الكلمة بالعالى و عالمكشوف...و بالمليان
و التالتة:بلدى....يا كنزى و عزوتى و مالى و ملو الشوف
تحدي الحد يا بلدي
ما بين الحق و البهتان
و رايتك تعلا يا بلدي
دليل عن صحة البنيان
و دا الموصوف
و الاولة روحى...بلدى
و الثانية عقلى...بلدى
و الثالثة.... بلدي
رائعة من روائع الشيخ إمام كنت أستمع إليها وسط عدد كبير من الأغنيات,بين(الممنوعات)و (أنا رحت القلعة) و (ياما مويل الهوا) و (بهية )و غيرهم,وجدتنى أكتب كلماتها -دوناً عن زميلاتها-كلمة كلمة خلف الشيخ إمام و أنا مستمتعة -لأول مرة-بالتلقين إذا جاز التعبير
لماذا اليوم؟
لا أعلم,ربما فى محاولة للتمسك بالأمل....ربما هروب من الواقع المؤلم و الذى يزداد إيلاماً هذه الأيام,ربما لأن فقه الأولويات غائب عن وطننا منذ فترة فلم يعد أحد يفكر لا فى الأولة و لا فى التانية ولا فى التامنة حتى,فضلاً عن أنه مفيش حد بردو بيفكر فى البلد.....فجمع إمام بين الإثنين فى عمل فنى أراه رائعاً و عادة ما ينجذب الإنسان إلى ما يشبهه- أو إلى ما يفتقده ساعات-فكان طبيعياً أن تجذبنى الغنوة...أو لأنها تذكرنى أن بعض الأشياء فى حياتنا لا فرار منها مهما كبدنا الارتباط بها من متاعب,فهى إما أولوية ,أو حلم,أو عشق غير مشروط...بالظبط كحالتنا مع الوطن
أو من باب المشاركة ليس إلا!!
لست أدرى
عموماً هى حالة فنية وطنية جديرة بأن نستمتع بها و (نسلطن)جميعاً (جو موالنا)على خلفية من الأمل و الخضار و بنظرة راجية إلى المستقبل لعله يحمل معه الأجمل لوطننا
سك عالموضوع