
كان ياما كان يا ولاد فى يوم من الايام واحد اسمه على بابا..كان مسئول عن 700 الف طالب و طالبة و كلهم فى الثانوية العامة..الطلاب دول يا شباب مش بيروحوا مدارس و كانوا بيضربوا مرضى و بياخدوا دروس فى كل المواد فى مراكز للدروس الخصوصية و فى بيوت اصحابهم كمان..و كانوا مبيعين اهلهم اللى وراهم و اللى ادامهم عشان يعرفوا يعلموهم..على بابا معجبوش الحال..فابتكر حل حلو اوى..الحل يتمثل فى جملة(اقفل يا سمسم)..قرر يقفل كل مراكز الدروس الخصوصية علشان محدش ياخد دروس و قرر يلغى الاجازات المرضى علشان محدش يعمل فيها عيان و يزوغ من المدارس..انما يا ولاد تعالوا نشوف حال ال700 الف طالب دول..كلهم او احقاقا للحق خلينا نقول 600 الف منهم مش بيروحوا مدارس علشان عارفين انها زى قلتها و تقريبا حجم الاستفادة صفر% انما هو عنده 30 يوم غياب بعدها يحول منازل و يفقد ميزة المدينة الجامعية فبيكون الحل ضرب المرضى و فى نفس ذات الوقت انه مش بيستفيد من المدرسة بياخد دروس خصوصية...مشكلة على بابا انه عالج العرض و ساب المرض ..لغى المرضى..سامعة حد بيقولى طب و العيان يعمل ايه حقولك ان اجازته المرضى لازم تعتمد من القاهرة ..تقولى طب و العيان يروح القاهرة ازاى ولا حد من اهله حيفضى للروتين دا ازاى..اقولك علمى علمك
و فى نفس ذات الوقت على بابا ما اتكلمش عن الموظفين اللى بيشوفوا الطلبة ادامهم زى القرد و بيمضوا المرضى ولا كأنه شايف حاجة..و على بابا برده لما قفل مراكز الدروس ماقالش حنعمل ايه فى الدروس الخصوصية اللى فى البيوت؟..هو الاعتراض على فكرة الدروس ولا على المكان؟و فى نفس ذات الوقت بردو ازاى تكون الدروس الخصوصية ممنوعة و يطلع تصريح ببناء مركز دروس خصوصية و بياخدوا منه ضرايب كمان.. و فى القرارين لم يعترف على بابا ان الطالب غير مستفيد من مدرسته ولا ان المناهج مالهاش لازمة (اغلبها)و اللى له لازمة بتروح قيمته فى طريقة تدريسه الخاطئة ..ولا اتكلم عن نظام التنسيق اللى لازم يتفجر دا
و بكدا يا ولاد على بابا عمل زى اللى عنده صداع و عارف انه بسبب مرض خطير قام واخد بانادول على ريفو و تناسى المرض الاصلى .....اتفق مع على بابا ان دى ظواهر خاطئة انما اختلف فى طريقة الحل من وجهة نظره
و بكدا يا ولاد كانت حدوتة على بابا حدوتة مصرية(مع الاعتذار لمحمد منير)و كالعادة بدون نهاية و بالتالى انضمت جملة (اقفل يا سمسم)عن جدارة الى الاقوال المأثورة فى التراث المصرى لانها حتتكرر فى الفترة الجاية كتير وابقوا قولوا دينا قالت
ملحوظة:الرقم بتاع ال700 الف دا من عمنا محمود سعد لو طلع غلط انا مليش دعوة و دا تحقيقا للشفافية و المصداقية عشان الحكومة تتبسط